وطنية

فاجعة قطاري إسبانيا: طالب تونسي في عداد المفقودين وعائلته تنتظر نتائج تحاليل الحمض النووي

تعيش عائلة الطالب التونسي ياسين الجوادي، البالغ من العمر 23 عاما، حالة من القلق والترقب منذ فقدان الاتصال به إثر حادث تصادم قطارين سريعين في إسبانيا يوم الأربعاء 28 أكتوبر الجاري، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج تحاليل الحمض النووي التي قد تحسم مصيره وتحدد ما إذا كان من بين ضحايا الحادث أو المصابين الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات.

وفي تطور جديد، وصل شقيقه محمد أمين الجوادي إلى إسبانيا، بعد حصوله على تأشيرة سفر، وتقديم عينة من الحمض النووي في إطار الإجراءات المعتمدة للتثبت من هويات الضحايا والمفقودين.

شقيقه في إسبانيا لإجراء التحاليل وانتظار النتائج

وأكد محمد أمين الجوادي، في تصريح لموزاييك، أنه وصل أمس إلى إسبانيا، حيث قدّم عينة من الحمض النووي للمساعدة في عمليات تحديد الهوية، مشيرا إلى أنه ينتظر حاليا اتصالا من السلطات الإسبانية لإبلاغه بنتائج التحاليل وما ستسفر عنه إجراءات التثبت.

وتتمثل المسألة الأساسية التي تنتظر العائلة حسمها في معرفة ما إذا كان ياسين من بين ضحايا التصادم، أو من بين المصابين الذين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، خاصة أن عمليات تحديد هويات الضحايا والتحقق من مصير المفقودين لا تزال متواصلة.

ويقيم الطالب التونسي في ألمانيا، ولا تزال عائلته متمسكة بالأمل في الحصول على معلومات مؤكدة بشأن وضعه الصحي ومكان وجوده، في انتظار نتائج الفحوصات الرسمية.

حادث قطارين خلّف عشرات القتلى ومئات المصابين

وكانت إسبانيا قد شهدت، صباح الأربعاء 28 أكتوبر، حادث تصادم بين قطارين سريعين في وسط البلاد، إثر اصطدام قطار بآخر كان متوقفا على السكة ذاتها، ما أدى إلى خروج عدد من العربات عن مسارها وسقوط بعضها في منحدر.

وخلّف الحادث، وفق الأرقام الواردة في المعطيات الأولية، 69 قتيلا وأكثر من 180 مصابا، فيما تواصلت عمليات الإنقاذ والتثبت من هويات الضحايا والمفقودين، وسط حالة من الحزن والقلق لدى عائلات المسافرين.

نتائج الـADN تحسم مصير المفقودين

وتكتسي تحاليل الحمض النووي أهمية بالغة في مثل هذه الحوادث، خاصة عندما يصعب التعرف على هويات الضحايا بالوسائل التقليدية، إذ تتيح مقارنة العينات المقدمة من أفراد العائلات بالعينات التي تجمعها السلطات، بما يساعد على تحديد الهوية بصورة دقيقة.

وبالنسبة إلى عائلة ياسين الجوادي، يظل انتظار النتائج مرحلة صعبة، في ظل غياب معلومات نهائية بشأن مصيره. وبين الأمل والخوف، تترقب العائلة اتصال السلطات الإسبانية، على أمل أن تحمل الساعات المقبلة إجابة تنهي حالة الغموض والانتظار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى