وطنية

نهاية مأساوية بعد 11 يوما من البحث: وادي مجردة يستعيد جثة شاب جرفته المياه

أسدل الستار، صباح اليوم الثلاثاء 14 أفريل 2026، على واحدة من أكثر الحوادث إيلاما بولاية باجة، بعد أن تمكنت وحدات الحماية المدنية من العثور على جثة شاب فقد منذ أكثر من 11 يوما، إثر حادث جرفه في مياه وادي مجردة.

حادثة أعادت إلى الواجهة مخاطر الأودية في فترات التقلبات الجوية، وما تخلّفه من مآسٍ متكررة في عدد من المناطق الداخلية.

11 يوما من البحث… ونهاية ثقيلة

فرق الحماية المدنية واصلت عمليات تمشيط مكثفة طيلة الأيام الماضية، وسط ظروف طبيعية صعبة وتضاريس معقدة، إلى أن تم صباح اليوم العثور على جثة الشاب البالغ من العمر 21 سنة.

جهود الإنقاذ كانت متواصلة دون انقطاع، في سباق مع الزمن انتهى بنتيجة حزينة رغم كل محاولات البحث.

تفاصيل الحادثة: لحظة عبور تحولت إلى فاجعة

تعود أطوار الواقعة إلى الأيام الماضية، حين كان الشاب برفقة خاله يحاولان عبور وادي مجردة، قبل أن تفاجئهما تيارات مائية قوية جرفتهما بشكل مفاجئ.

ورغم محاولات النجاة، اختفى الشاب في المياه منذ تلك اللحظة، بينما تواصلت عمليات البحث إلى حين العثور عليه اليوم.

وادي مجردة… شريان ماء يتحول إلى خطر

حادثة اليوم تضاف إلى سلسلة من الحوادث المماثلة التي يشهدها وادي مجردة خلال فترات الأمطار، حيث تتحول بعض المقاطع إلى نقاط خطرة يصعب التحكم فيها مع ارتفاع منسوب المياه.

رسالة تحذير جديدة مع كل مأساة

هذه الفاجعة تعيد التأكيد على أهمية الحذر الشديد عند الاقتراب من الأودية، خاصة في فترات التقلبات الجوية، حيث يمكن أن تتحول لحظة عبور عادية إلى خطر قاتل في ثوانٍ معدودة.

وبين ألم الفقد ومرارة النهاية، تبقى الرسالة الأهم: الطبيعة لا تمنح دائما فرصة ثانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى