نهاية مأساوية بعد أيام من البحث… العثور على جثة الطالب المفقود بشاطئ خزامة

انتهت فصول الأمل صباح اليوم السبت على وقع الحزن، بعد العثور على جثة الطالب الذي فُقد منذ أيام بشاطئ خزامة بولاية سوسة، في حادثة هزّت مشاعر الأهالي وزملائه.
أيام من الترقب… وعمليات بحث متواصلة
منذ يوم الأحد الماضي، لم تتوقف عمليات البحث والتمشيط التي شاركت فيها وحدات الحرس البحري والحماية المدنية، مدعومة بمروحية، في محاولة للعثور على الشاب الذي ابتلعته الأمواج.
كل يوم كان يحمل معه أملاً جديدًا… إلى أن جاءت النهاية المؤلمة.
طالب في ريعان الشباب
الضحية شاب يبلغ من العمر 21 سنة، أصيل ولاية القيروان، ويزاول دراسته بالمعهد العالي للنقل واللوجستيك بسوسة، حيث عرف بين زملائه كطالب يسعى لبناء مستقبله قبل أن تنهي الحادثة مسيرته بشكل مفاجئ.
البحر… حين يتحول إلى خطر
هذه الحادثة تعيد التذكير بمخاطر السباحة، خاصة في فترات الاضطراب البحري أو في أماكن غير مؤمنة، حيث قد تتحول لحظة ترفيه إلى مأساة في ثوانٍ.
حزن ثقيل… ووداع مؤلم
برحيل هذا الشاب، تُطوى صفحة أخرى من الألم، وتبقى الذكرى ثقيلة في قلوب عائلته وأصدقائه، في انتظار أن تتحول هذه الفاجعة إلى درس يقي غيره من نفس المصير.



