وطنية

فرحة “الباك سبور” تنتهي بمأساة… تلميذ يلقى حتفه في سدّ سيدي سالم

تحوّلت لحظات خفيفة بعد اجتياز اختبار “الباك سبور” إلى فاجعة مؤلمة في ولاية باجة، بعد وفاة تلميذ غرقًا في مياه سدّ سيدي سالم، في حادثة أعادت الحزن إلى الواجهة وطرحت أسئلة مؤرقة حول تكرار مثل هذه المآسي.

من قاعة الاختبار إلى عمق المياه… نهاية مفاجئة

الفقيد، وهو تلميذ بالسنة الرابعة شعبة اقتصاد وتصرف بمعهد ابن زهر، أنهى صباحه بنجاح بعد اجتياز الاختبار الرياضي، قبل أن يتوجه رفقة أصدقائه إلى السدّ للسباحة، بحثًا عن لحظة استرخاء في ظل ارتفاع درجات الحرارة. لكن تلك اللحظة تحوّلت سريعًا إلى مأساة، بعدما غرق في ظروف لا تزال محل متابعة.

حوادث متكررة… والخطر يتصاعد

المعطيات تشير إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى، بل الثالثة من نوعها في أقل من شهر بولاية باجة، بعد تسجيل حالتي وفاة سابقتين في وادي مجردة وسدّ سيدي البراق. تكرار السيناريو يكشف خطورة الظاهرة، خاصة مع إقبال الشباب على السباحة في أماكن غير مهيأة أو خطرة.

بين حرارة الطقس وغياب الوعي… ثمن باهظ

مع ارتفاع درجات الحرارة، يتحول البحث عن الانتعاش إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر، في ظل غياب فضاءات آمنة للسباحة وضعف الوعي بخطورة السدود والأودية، التي قد تبدو هادئة لكنها تخفي تيارات قوية وأعماقًا غير متوقعة.

صرخة تحذير… قبل فوات الأوان

هذه الحادثة ليست مجرد خبر عابر، بل جرس إنذار جديد يدعو إلى تكثيف حملات التوعية، خاصة في صفوف التلاميذ والشباب، وتوفير بدائل آمنة للترفيه خلال فترات الحر.

رحيل تلميذ في ريعان شبابه، بعد ساعات من اجتياز اختبار مهم في مسيرته، يختصر مأساة أكبر… عنوانها الاستهتار بخطر الماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى