أمطار غزيرة وبرد ورياح قوية: الجمعة على إيقاع التقلبات الحادة

يبدو أن طقس اليوم الجمعة لن يكون عاديا، بل يحمل في طياته اضطرابات واضحة قد تتحول إلى مفاجآت جوية في عدد من الجهات، خاصة مع اقتراب فترة ما بعد الظهر.
هدوء نسبي صباحا… وعاصفة محتملة لاحقا
حسب معطيات المعهد الوطني للرصد الجوي، تكون الأجواء في البداية مغيمة جزئيا بسحب عابرة تشمل كامل البلاد، قبل أن تتكاثف تدريجيا بالمناطق الغربية للوسط والجنوب.
ومع هذا التطور، يُنتظر تشكّل خلايا رعدية محلية، قد تكون مصحوبة بأمطار أحيانا غزيرة، مع إمكانية تساقط البرد في مناطق محدودة، وهو ما يرفع من درجة الحذر خاصة في المناطق الداخلية.
رياح قوية… وهبات قد تتجاوز 70 كلم/س
الرياح تهب من القطاع الشرقي، وتكون قوية نسبيا، لتشتد أكثر قرب السواحل وفي مناطق الجنوب. اللافت أن سرعتها قد تتجاوز مؤقتا 70 كلم في الساعة في شكل هبات أثناء مرور السحب الرعدية.
هذه المعطيات تجعل من التقلبات الجوية عاملا مؤثرا على التنقلات والأنشطة اليومية، خاصة في الفترات التي تشهد ذروة الاضطراب.
البحر هائج… وتحذير غير مباشر
البحر بدوره لن يكون مستقرا، إذ يتراوح بين مضطرب وشديد الاضطراب بالشمال، ومتموج ببقية السواحل، ما يستدعي الحذر بالنسبة للبحارة وكل الأنشطة المرتبطة بالبحر.
درجات حرارة متباينة… وإحساس مضاعف بالتقلب
تتراوح الحرارة القصوى بين 19 و26 درجة بالشمال والوسط والجنوب الشرقي، وتكون أعلى نسبيا ببقية الجهات لتصل إلى 31 درجة.
هذا التفاوت، مع الرياح القوية والتقلبات الرعدية، سيجعل الإحساس العام بالطقس أكثر اضطرابا مما توحي به الأرقام.
يوم غير مستقر… والاستعداد ضروري
في المجمل، يحمل طقس اليوم كل مؤشرات عدم الاستقرار: أمطار، برد، ورياح قوية. يوم يتطلب يقظة، خاصة في المناطق الغربية، حيث يمكن أن تتغير الأجواء في وقت وجيز.
هو تذكير جديد بأن الربيع في تونس لم يعد هادئا كما كان… بل أصبح موسما للمفاجآت.

