ثقافة

دار نشر جفرا تعلن عن إصدارها الرابع “متى تغيّر كلّ شيء؟” للكاتبة الشابة شيماء البهيري

أعلنت دار نشر جفرا عن صدور عملها الأدبي الرابع بعنوان “متى تغيّر كلّ شيء؟” للكاتبة الشابة شيماء البهيري، وذلك ضمن إصداراتها الجديدة التي ستُعرض قريبًا في معرض تونس الدولي للكتاب، إلى جانب توفره لاحقًا في عدد من المكتبات.

ويأتي هذا الإصدار الجديد ليقدّم تجربة أدبية ذات طابع تأملي وإنساني، حيث تفتح الكاتبة من خلاله أسئلة عميقة حول العلاقات الإنسانية، والذاكرة العاطفية، وكيف تتشكّل ملامح الإنسان داخل تجاربه العاطفية غير المكتملة.

وتصف البهيري كتابها بأنه ليس محاولة لإدانة جيل أو تمجيد آخر، ولا بحثًا عن طرف مذنب، بل أقرب إلى رحلة داخل الذات لفهم “الإرث العاطفي” الذي يحمله الإنسان معه. تقول في نصها:

“هذا الكتاب ليس بحثا عن مذنب، وليس محاكمة للجيل القديم، ولا تمجيدًا للحديث، بل هو محاولة منّي لفهم الإرث العاطفي الذي يسكننا.”

ويغوص العمل في تفاصيل العلاقات الإنسانية الهشة، وما يرافقها من خسارات داخلية وصراعات صامتة، حيث تتناول الكاتبة موضوعات مثل العلاقات غير المكتملة، والخوف من الرفض، والفجوة بين الرغبات الحقيقية وما يُمارس فعليًا تحت ضغط المشاعر والتوقعات.

كما يطرح الكتاب أسئلة وجودية حول طبيعة الحب في زمن السرعة والقلق، وكيف يمكن للإنسان أن يفقد جزءًا من ذاته أثناء بحثه عن الفهم والقبول. وتؤكد البهيري أن هدفها ليس تقديم إجابات جاهزة، بل فتح مساحة للتأمل:

“لا تحاول الكاتبة تحويل المقارنة إلى محكمة، بل تحاول بقليل من الشرح وكثير من التفاصيل والحكايات طرح المشاكل جميعها ووضعها على الطاولة، ثم تتركك أنت تبحث عن الحل.”

ومن المنتظر أن يحظى الكتاب باهتمام القرّاء الشباب، خاصة أولئك المهتمين بالأدب الذي يلامس التجارب العاطفية المعاصرة بلغة بسيطة ومكثفة في آن واحد، تجمع بين السرد والتأمل النفسي.

ويُعد “متى تغيّر كلّ شيء؟” إضافة جديدة لمسار شيماء البهيري الأدبي، الذي يواصل البحث في تعقيدات الإنسان وعلاقاته الداخلية في سياق اجتماعي متغير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى