اللموشي يضبط الساعة: 15 ماي موعد تقديم قائمة اللاعبين.. والمونديال بعقلية الانتصار

دخل العدّ التنازلي لنهائيات كأس العالم، ومعه ترتفع وتيرة الترقب في الشارع الرياضي، بعد إعلان مدرب المنتخب الوطني صبري اللموشي أن القائمة النهائية للاعبين الـ26 المشاركين في مونديال 2026 سيتم الكشف عنها يوم 15 ماي القادم.
هذا الموعد لا يمثل مجرد إعلان أسماء، بل لحظة مفصلية ستحدد ملامح “نسور قرطاج” في واحدة من أصعب النسخ، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. {اختيار 26 اسماً فقط يعني أن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق بين الحلم وخيبة الأمل}.
اللموشي شدّد على أنه سيعتمد على أفضل العناصر، سواء من البطولة الوطنية أو من المحترفين بالخارج، واضعاً هدفاً واضحاً: تحقيق أفضل مشاركة في تاريخ المنتخب. كما أكد أن الفريق سيدخل المونديال بعقلية انتصارية، رغم قوة المنافسين في المجموعة السادسة، وعلى رأسهم منتخب اليابان لكرة القدم ومنتخب هولندا لكرة القدم، إلى جانب منتخب السويد لكرة القدم.
التحضيرات ستتواصل عبر تربص مرتقب في طبرقة من 20 إلى 30 ماي، يركز على الجانبين البدني والتكتيكي، خاصة في ظل بعض الإصابات ونقص نسق المباريات لدى عدد من اللاعبين. {الجاهزية لا تُبنى في يوم واحد، بل في تفاصيل كل حصة تدريبية}.
كما سيخوض المنتخب مواجهات ودية قوية أمام منتخب النمسا لكرة القدم ومنتخب بلجيكا لكرة القدم، في محطات اختبار حقيقية قبل دخول غمار المنافسة الرسمية.
اللموشي لم يُخفِ رهانه على “النسق التصاعدي”، معتبراً أن الأهم ليس نتائج المباريات الودية، بل بلوغ أعلى درجات الجاهزية مع انطلاق أول مواجهة في المونديال أمام السويد يوم 15 جوان. {النجاح في كأس العالم لا يُقاس بالبدايات، بل بكيفية إنهاء الرحلة}.
في الأثناء، تتجه الأنظار إلى البطولة الوطنية، حيث يواصل الإطار الفني متابعة اللاعبين عن كثب، بحثاً عن الأسماء القادرة على حمل القميص الوطني في أكبر محفل كروي.
بين طموح المدرب وانتظارات الجماهير، يقف المنتخب التونسي أمام تحدٍ جديد: كتابة صفحة مختلفة في تاريخ مشاركاته المونديالية، عنوانها الجرأة والواقعية في آن واحد.


