وطنية

أفعى “عملاقة” تُثير الذعر قرب مدرسة في سيدي بوزيد… طولها 3 أمتار

عاشت منطقة سيدي بوزيد على وقع حالة من الهلع، بعد رصد أفعى ضخمة على مستوى الطريق الوطنية عدد 73، وتحديداً قرب مفترق سيدي خليف وأولاد حفوز، في مشهد أربك الأهالي وأثار مخاوف حقيقية، خاصة مع قربها من مدرسة ابتدائية.

الحادثة، التي نقل تفاصيلها أحد متساكني الجهة، سرعان ما تحوّلت إلى حديث الشارع، بين من رأى فيها خطراً محدقاً، ومن دعا إلى التريث وعدم التهويل.

3 أمتار من القلق… قرب مدرسة دون سور

وفق المعطيات المتوفرة، بلغ طول الأفعى حوالي 3 أمتار، وقد لوحظت في أرض مهجورة تحتوي على حفر ومياه، ما يجعلها بيئة مثالية لظهور الزواحف.

الأخطر في المشهد، هو تواجدها على مقربة من مدرسة ابتدائية تفتقر إلى سور يحمي التلاميذ.

[حين يقترب الخطر من المدارس… يتحول القلق إلى هاجس يومي للأولياء]، وهو ما يفسّر حالة الذعر التي سادت.

الخبير يطمئن: “الثعبان الأخضر غير سام”

في المقابل، قدّم المختص في صيد الأفاعي بشير البجاوي قراءة مغايرة، مؤكداً أن هذا النوع يُعرف بـ”الثعبان الأخضر”، وهو غير سام ولا يشكل خطراً مباشراً على الإنسان.

[ليس كل ما يُخيف سامّاً… لكن الجهل بطبيعة الخطر هو ما يضاعف الخوف]، وفق ما يفهم من توضيحات المختص.

بين الواقع والتهويل… الحاجة إلى وعي بيئي

الحادثة أعادت إلى الواجهة إشكالية تهيئة الأراضي المهجورة، التي تتحول في كثير من الأحيان إلى فضاءات جاذبة للزواحف، خاصة في المناطق القريبة من التجمعات السكنية والمؤسسات التربوية.

كما تبرز أهمية التوعية بكيفية التعامل مع مثل هذه الحالات، بعيداً عن ردود الفعل العشوائية.

دعوة للتدخل… وتفادي المخاطر

في انتظار تدخل الجهات المعنية لتأمين محيط المدرسة ومعالجة مصدر الخطر، يبقى الحذر مطلوباً من المواطنين، مع تجنب الاقتراب من مثل هذه الحيوانات أو محاولة التعامل معها دون خبرة.

[الوقاية لا تبدأ عند الخطر… بل قبل ظهوره]، وهي القاعدة التي تفرضها مثل هذه الحوادث.

في المحصلة، قد تكون الأفعى غير سامة، لكن الرسالة واضحة: البيئة المهملة قد تتحول في أي لحظة إلى مصدر تهديد، خاصة حين تقترب من أطفال المدارس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى