جريمة القنطاوي تتوسع: الاحتفاظ بـ8 شبّان بعد مقتل تلميذ طعناً

تتواصل التحقيقات الأمنية في الجريمة التي هزّت منطقة مرسى القنطاوي، بعد ارتفاع عدد المحتفظ بهم إلى 8 أشخاص، على خلفية مقتل تلميذ قاصر إثر تعرضه لطعنات قاتلة بواسطة سكين.
المشتبه به الرئيسي بين المحتفظ بهم
وأكدت مصادر أمنية أن من بين المحتفظ بهم المنفذ الرئيسي المشتبه في تورطه المباشر في الجريمة، فيما تتواصل الأبحاث للكشف عن كامل تفاصيل الواقعة وتحديد أدوار بقية الأطراف.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن جميع المحتفظ بهم في العقد الثاني من العمر، وكانوا تحت تأثير المشروبات الكحولية وقت وقوع الحادثة.
خلاف تحوّل إلى جريمة دامية
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن خلافاً اندلع بين الضحية وعدد من الشبان لأسباب ما تزال غير واضحة، قبل أن يتطور سريعاً إلى اعتداء خطير باستعمال آلة حادة.
وقد تعرض الضحية، وهو تلميذ يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً، إلى إصابات بليغة بعد تلقيه طعنات قاتلة، ليفارق الحياة متأثراً بجروحه رغم محاولات إسعافه.
كما تمكنت الوحدات الأمنية لاحقاً من حجز السكين المستعملة في الجريمة.
صدمة وغضب بعد مقتل تلميذ
وأثارت الحادثة حالة كبيرة من الحزن والغضب في الجهة، خاصة أن الضحية ما يزال في سن الدراسة، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تنامي مظاهر العنف والجريمة في صفوف بعض الشباب.
وتحوّلت الجريمة إلى محور نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات إلى تشديد الرقابة الأمنية والتصدي لانتشار الأسلحة البيضاء وتعاطي الكحول والمخدرات.
الأبحاث متواصلة
ولا تزال الأبحاث جارية تحت إشراف النيابة العمومية، من أجل كشف جميع ملابسات الجريمة وتحديد المسؤوليات القانونية لكل المتورطين في هذه القضية التي صدمت الرأي العام التونسي.



