رياضة

قبل أيام من المونديال.. تونس تتراجع إلى المركز 46 عالميا وتواجه مجموعة نارية

خبر غير سار للتونسيين قبل انطلاق كأس العالم

تلقى المنتخب الوطني التونسي إشارة تحذير جديدة قبل أيام قليلة من دخوله غمار منافسات كأس العالم 2026، بعدما كشف التصنيف الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم عن تراجعه بمركزين على الساحة العالمية.

وبات منتخب تونس يحتل المرتبة 46 عالمياً، في تصنيف يأتي في توقيت حساس للغاية، بينما تستعد كتيبة “نسور قرطاج” لخوض واحدة من أصعب النسخ المونديالية في تاريخ مشاركاتها.

تراجع قارياً وعربياً أمام منافسة متصاعدة

ولم يقتصر التراجع على الترتيب العالمي فقط، بل انعكس أيضاً على المشهد الإفريقي، حيث أصبح المنتخب التونسي يحتل المركز التاسع قارياً خلف منتخبات المغرب والسنغال ونيجيريا والجزائر ومصر وكوت ديفوار والكاميرون والكونغو الديمقراطية.

أما عربياً، فقد تراجع المنتخب إلى المرتبة الرابعة، في ظل المنافسة القوية التي تشهدها المنتخبات العربية والإفريقية خلال السنوات الأخيرة على مستوى النتائج والتصنيف الدولي.

الأرجنتين تواصل الهيمنة العالمية

وعلى الصعيد الدولي، حافظ المنتخب الأرجنتيني على صدارة التصنيف العالمي، مؤكداً مكانته كأحد أبرز القوى الكروية في العالم، فيما جاءت إسبانيا في المركز الثاني وفرنسا في المرتبة الثالثة.

ويعكس التصنيف الأخير نتائج المنتخبات خلال الأشهر الماضية، والتي احتسبها الاتحاد الدولي لكرة القدم ضمن منظومته الخاصة لتقييم الأداء الدولي.

مجموعة صعبة تنتظر نسور قرطاج

ويكتسب هذا التراجع أهمية إضافية بالنظر إلى طبيعة المجموعة التي سيخوض فيها المنتخب التونسي منافسات كأس العالم، والتي تضم منتخبات مصنفة ضمن النخبة العالمية.

ففي المجموعة السادسة، سيصطدم المنتخب التونسي بمنتخب السويد صاحب المركز 38 عالمياً، واليابان المصنفة في المرتبة 18، إضافة إلى هولندا التي تحتل المركز الثامن عالمياً، ما يجعل مهمة التأهل إلى الدور المقبل من أكثر التحديات تعقيداً.

التصنيف شيء والميدان شيء آخر

ورغم أهمية التصنيف الدولي في قياس مستوى المنتخبات، فإن تاريخ كأس العالم أثبت مراراً أن الأرقام لا تحسم المباريات، وأن المنتخبات القادرة على إدارة الضغوط واغتنام الفرص هي التي تصنع المفاجآت.

وفي هذا السياق، تبقى آمال الجماهير التونسية معلقة على قدرة المنتخب على تجاوز الحسابات النظرية والترتيب العالمي، وتحويل التحدي إلى فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة التونسية.

العد التنازلي للحظة الحقيقة

ومع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم يوم 11 جوان الجاري بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تدخل تونس مرحلة الحسم، حيث ستصبح لغة الميدان هي الفيصل الوحيد.

أما التصنيف، فرغم دلالاته، يبقى مجرد مؤشر، في انتظار ما ستكتبه أقدام اللاعبين على ملاعب المونديال خلال الأسابيع القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى