وطنية

مرناق: نهاية شهرين من التعقب.. القبض على مصنف «خطير جدا» حاول مواجهة الأمن بسيف

شهدت جهة مرناق من ولاية بن عروس عملية أمنية نوعية أنهت حالة من الترقب والخوف عاشها عدد من الأهالي، بعد نجاح وحدات الحرس الوطني في الإطاحة بشخص مصنف “خطير جدا” ومفتش عنه في عشرات القضايا الخطيرة، كان قد حاول الإفلات من المداهمة باستعمال سيف في مواجهة الأعوان.

تعقب دام شهرين قبل ساعة الحسم

العملية نفذتها الإدارة الفرعية لمكافحة الإجرام للحرس الوطني ببن عروس، بعد عمل استخباراتي وميداني دقيق تواصل على امتداد شهرين كاملين، مكّن من تحديد تحركات المشتبه به ورصد أماكن تنقله واختفائه. وبحسب المعطيات الأمنية، فإن المعني بالأمر صادر في شأنه 33 منشور تفتيش، وتتعلق التهم الموجهة إليه بجرائم خطيرة، من بينها الاعتداء بآلة حادة على عون أمن داخل مقر أمني، إلى جانب قضايا سلب وعمليات “براكاج” تحت التهديد والعنف الشديد بجهتي مرناق وبن عروس.

مداهمة محكمة في وكر أحد أصحاب السوابق

بعد استكمال التحريات، تمكنت الوحدات الأمنية من تحديد مكان تواجد المفتش عنه، حيث كان متحصنا لدى أحد أصحاب السوابق العدلية. وتم تنفيذ عملية مداهمة محكمة للإيقاع به، في إطار خطة أمنية هدفت إلى تجنب أي مخاطر محتملة على الأعوان أو المواطنين.

السيف لم يمنعه من السقوط

وخلال تنفيذ المداهمة، حاول المطلوب مقاومة الأعوان والتملص من القبض عليه باستعمال سلاح أبيض من نوع سيف، في مشهد يعكس خطورة الوضع الذي واجهته الوحدات المتدخلة. غير أن التدخل السريع والمحكم مكّن من السيطرة عليه والإطاحة به دون تسجيل أضرار إضافية، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأنه.

رسالة أمنية واضحة في مواجهة الجريمة

تعكس هذه العملية، وفق متابعين للشأن الأمني، مواصلة المؤسسة الأمنية لنهج التعقب الاستباقي للعناصر المفتش عنها، خاصة المصنفة خطيرة والتي يشتبه في تورطها في جرائم عنف وسلب تهدد الأمن العام. كما تعيد الحادثة إلى الواجهة أهمية العمل الاستخباراتي طويل النفس في تفكيك شبكات الإجرام وملاحقة المطلوبين الذين يحاولون الاختباء داخل الأحياء والجهات المحيطة بالعاصمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى