وطنية

قفصة.. حادث مرور مروّع أسفر عن وفاة ثلاث نساء على عين المكان

اهتزّت منطقة الخماسية التابعة لمعتمدية سيدي عيش من ولاية قفصة، صباح الأحد 14 جوان 2026، على وقع حادث مرور مروّع أسفر عن وفاة ثلاث نساء على عين المكان، إثر اصطدام قوي بين شاحنة معدّة لنقل الحبوب وسيارة خفيفة.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن قوة الاصطدام كانت شديدة إلى حدّ لم يترك أي فرصة للنجاة، في مشهد أعاد إلى الواجهة هشاشة السلامة المرورية ببعض الطرقات الداخلية، حيث تختلط حركة الشاحنات الثقيلة بالسيارات الخاصة في غياب شروط الحماية الكافية.

حضور أمني وطبّي وتحقيق قضائي مفتوح

وبحسب ما أكده مصدر طبي مسؤول بالمستشفى الجامعي الحسين بوزيان بقفصة، فقد تم نقل جثث الضحايا إلى بيت الأموات بالمستشفى، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.

من جهتها، أذنت النيابة العمومية بفتح بحث تحقيقي لتحديد الأسباب الحقيقية للحادث وتحديد المسؤوليات، في وقت تتواصل فيه المعاينات الميدانية من قبل المصالح الأمنية المختصة، وسط حالة من الصدمة في صفوف متساكني الجهة.

طريق مفتوح على المخاطر وأسئلة مؤجلة

هذا الحادث الأليم لا يُقرأ فقط كواقعة معزولة، بل يندرج ضمن سلسلة من الحوادث التي تعرفها طرقات الجهات الداخلية، حيث تتقاطع عوامل عدة مثل طبيعة الطريق، وكثافة المرور، وسرعة السياقة، وأحيانًا ضعف البنية التحتية.

وفي كل مرة تتكرر فيها مثل هذه الفواجع، يعود السؤال ذاته إلى الواجهة: إلى متى ستظل الطرقات مسرحًا لحوادث مميتة تُفجع العائلات وتثقل سجلّ الضحايا؟

وجع يتجدّد ونداء للحدّ من النزيف

بين دموع العائلات وصمت الطريق بعد الحادث، تبقى الرسالة الأبرز أن السلامة المرورية ليست تفصيلًا، بل ضرورة عاجلة تتطلب مزيدًا من الرقابة والتوعية وتطوير البنية الطرقية، حتى لا تتحول الرحلات اليومية إلى مآسٍ متكررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى