بعد انفجار أنبوب الغاز بشوشة رادس: تغييرات مرورية ليلية وأشغال عاجلة لمدة أسبوع

تتواصل تداعيات حادث انفجار أنبوب الغاز بالقرب من محطة الوقود بشوشة رادس، حيث أعلنت وزارة التجهيز والإسكان عن انطلاق أشغال استعجالية بالطريق الوطنية رقم 1، في خطوة تهدف إلى إعادة تهيئة البنية التحتية المتضررة وضمان سلامة مستعملي الطريق بعد الحادث الذي أثار اهتماما واسعا خلال الأيام الماضية.
أشغال ليلية لتقليص الاضطرابات المرورية
أوضحت وزارة التجهيز أن التدخلات المبرمجة تتمثل في تغيير مسيل لتصريف مياه الأمطار على مستوى النقطة الكيلومترية 6+700 بالطريق الوطنية رقم 1، بالقرب من محطة الوقود الكائنة قبل مفترق شوشة رادس.
واختارت الوزارة إنجاز الأشغال خلال الفترة الليلية، من الساعة العاشرة ليلا إلى الخامسة صباحا، في محاولة للحد من تأثيرها على حركة المرور خلال أوقات الذروة التي تعرف كثافة كبيرة على هذا المحور الحيوي الرابط بين الضاحية الجنوبية والعاصمة.
تحويلات مرورية لمدة سبعة أيام
ستنطلق الأشغال بداية من يوم الثلاثاء 16 جوان 2026، على أن تتواصل لمدة أسبوع كامل. وخلال هذه الفترة، سيتم اعتماد تحويلات مرورية ظرفية لتسهيل حركة الجولان وضمان سير الأشغال في أفضل الظروف.
وسيتم توجيه مستعملي الطريق المتجهين نحو وسط العاصمة أو نحو مفترق شوشة رادس إلى استعمال نهج الكيمياء كمسلك بديل، وذلك طيلة مدة الأشغال.
موقع استراتيجي تحت المراقبة
يمثل مفترق شوشة رادس أحد أكثر النقاط المرورية حركية بالضاحية الجنوبية للعاصمة، وهو ما يجعل أي تدخلات ميدانية في المنطقة ذات تأثير مباشر على آلاف مستعملي الطريق يوميا.
لذلك تسعى المصالح الفنية إلى إنجاز الأشغال في أسرع الآجال الممكنة، مع الحرص على الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية وتجنب الاختناقات التي قد تنجم عن غلق بعض المسالك.
دعوة إلى الحذر واحترام الإشارات
في المقابل، دعت وزارة التجهيز كافة السواق ومستعملي الطريق إلى توخي الحذر أثناء المرور بالمنطقة واحترام العلامات المرورية والإشارات التوجيهية الموضوعة على عين المكان.
كما شددت على ضرورة الالتزام بتعليمات أعوان المرور والقائمين على الأشغال، حفاظا على سلامة الجميع وضمان إنجاز التدخلات في الآجال المحددة.
مرحلة جديدة بعد الحادث
تعكس هذه الأشغال حجم التدخلات التي فرضها حادث انفجار أنبوب الغاز، والذي استوجب تحركا سريعا لتأمين المنطقة ومعالجة الأضرار المسجلة على مستوى البنية التحتية.
ومع انطلاق هذه المرحلة من الأشغال، تبقى الأنظار موجهة إلى مدى نجاح التدخلات الفنية في إعادة الوضع إلى طبيعته، مع المحافظة على سلامة مستعملي الطريق وتقليص تأثير الأشغال على الحركة اليومية بالمنطقة.


