معين الشعباني يعرض مطالبه على وزير الرياضة استعداداً لقيادة المنتخب التونسي
المورالي يؤكد توفير كل ظروف النجاح قبل الاستحقاقات المقبلة

احتضن مقر وزارة الشباب والرياضة، صباح اليوم الإثنين، اجتماعاً جمع وزير الشباب والرياضة الصادق المورالي بالإطار الفني الجديد للمنتخب الوطني التونسي لكرة القدم، بقيادة المدرب معين الشعباني، وذلك في إطار التحضير للمرحلة المقبلة والاستحقاقات القارية والدولية المنتظرة.
وخصص اللقاء للاستماع إلى مطالب ومشاغل الإطار الفني الجديد، بهدف توفير أفضل الظروف الممكنة لضمان انطلاق العمل في مناخ ملائم يساعد المنتخب الوطني على تحقيق أهدافه الرياضية.
الوزارة تتعهد بتذليل الصعوبات
وأكد وزير الشباب والرياضة، خلال الاجتماع الذي حضره أيضاً العضو الجامعي معز المستيري والمدير الفني رضا الجدي، أن الوزارة لن تدخر أي جهد من أجل توفير كل مقومات النجاح للإطار الفني الجديد.
وشدد المورالي على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جميع الأطراف، مؤكداً أن التنسيق مع الجامعة التونسية لكرة القدم سيكون متواصلاً لتذليل مختلف الصعوبات وتوفير الظروف المناسبة التي تمكن المنتخب الوطني من الاستعداد بأفضل شكل للاستحقاقات القادمة.
عقد يمتد لأربع سنوات
وكان المكتب الجامعي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق تعيين معين الشعباني مدرباً أول للمنتخب الوطني التونسي للأكابر، بموجب عقد يمتد لأربع سنوات، في خطوة تعكس الرهان على الاستقرار الفني وبناء مشروع طويل المدى.
كما تم تعيين معز المستيري مسؤولاً أول عن المنتخب الوطني، في إطار إعادة هيكلة الإشراف الإداري على المنتخب.
تركيبة الإطار الفني الجديد
ويضم الجهاز الفني الجديد للمنتخب الوطني التونسي العناصر التالية:
- المدرب الأول: معين الشعباني.
- المدرب المساعد: مراد المالكي.
- المدرب المساعد: سيف الله حسني.
- مدرب الحراس: خالد المغزاوي.
- المعد البدني: حاتم بوليلة.
- المكلف بالتحليل الفني: وسام صفوت.
ويأمل الشارع الرياضي التونسي أن تنجح هذه التركيبة الجديدة في إعادة المنتخب الوطني إلى سكة النتائج الإيجابية، وتحقيق تطلعات الجماهير خلال الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.




