القيروان: وفاة ضحية الحرق البشع تعيد فتح ملف جريمة صادمة هزّت بوحجلة

تُوفيت اليوم الأربعاء 1 جويلية 2026 الفتاة التي تعرضت لحادثة حرق بشعة، متأثرة بإصابتها البليغة داخل قسم الإنعاش بوحدة الأغالبة بالمستشفى الجامعي ابن الجزار بالقيروان. وجاءت وفاتها لتطوي صفحة مأساة إنسانية مؤلمة، لكنها في المقابل تعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الجرائم عنفًا التي شهدتها الجهة مؤخرًا.
تفاصيل اعتداء مروّع أثناء تنقلها
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية كانت على متن سيارتها في طريقها نحو منزل عائلتها بأحواز معتمدية بوحجلة، عندما اعترض سبيلها كهل وأجبرها على التوقف بالقوة. وبحسب نفس المصادر، قام المعتدي بسكب مادة قابلة للاشتعال عليها قبل أن يُضرم النار في جسدها، في واقعة صادمة خلّفت حالة من الذهول والاستنكار.
الجاني يحرق نفسه وحالته حرجة
وفي تطور خطير للحادثة، أقدم المعتدي أيضًا على إضرام النار في جسده مباشرة بعد تنفيذ فعلته، ليتم نقله إلى المستشفى حيث لا يزال يقيم بقسم الإنعاش. وتفيد المعلومات الطبية الأولية بأنه يعاني من حروق من الدرجة الثالثة، وأن حالته الصحية ما تزال حرجة تحت المراقبة الدقيقة.
تحقيقات متواصلة لكشف خلفيات الجريمة
وبينما تتواصل الأبحاث الأمنية والقضائية لكشف جميع الملابسات والدوافع الحقيقية وراء الجريمة، تشير المعطيات الأولية إلى وجود خلافات سابقة بين الطرفين، دون تأكيد رسمي لطبيعتها أو خلفياتها.
وتعيد هذه الحادثة المأساوية طرح أسئلة ثقيلة حول تصاعد العنف الفردي وتحوله في بعض الحالات إلى جرائم قصوى تهز الرأي العام وتترك آثارًا عميقة على المجتمع المحلي.



