
علمت موزاييك أن المدرب الفرنسي هيرفي رونار أبلغ الجامعة التونسية لكرة القدم باعتذاره عن تولي تدريب المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، لتنتهي بذلك المفاوضات التي جمعت الطرفين دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وكان رونار قد دخل في سلسلة من المشاورات مع مسؤولي الجامعة لبحث تفاصيل المشروع الرياضي وشروط التعاقد، غير أن هذه المفاوضات لم تُفض إلى توقيع العقد.
نهاية مسار لم يكتمل
ويأتي هذا التطور بعد فترة من التكهنات بشأن اقتراب المدرب الفرنسي من الإشراف على المنتخب التونسي، خاصة إثر إعلان الجامعة، منتصف الشهر الماضي، تعيينه على رأس الإطار الفني، بالتزامن مع إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع المدرب السابق صبري اللموشي.
غير أن المستجدات الأخيرة أنهت هذا المسار قبل انطلاقه رسميًا، ما يعيد ملف المدرب إلى نقطة البداية.
الجامعة أمام سباق مع الزمن
ويضع اعتذار هيرفي رونار الجامعة التونسية لكرة القدم أمام تحدٍ جديد للبحث عن مدرب قادر على قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب المواعيد الرسمية والتحضيرات الخاصة بالاستحقاقات القارية والدولية.
وتتجه الأنظار الآن إلى هوية المدرب الذي سيخلف صبري اللموشي، في انتظار ما ستعلنه الجامعة خلال الأيام المقبلة لحسم هذا الملف الذي يثير اهتمام الشارع الرياضي التونسي.



