وطنية

نابل تدق ناقوس الخطر: 12 عملية إنقاذ في خمسة أيام فقط… وتحذيرات للمصطافين من المجازفة

مع تزايد الإقبال على شواطئ الوطن القبلي تزامنًا مع انطلاق الموسم الصيفي، سجلت ولاية نابل ارتفاعًا لافتًا في عدد عمليات النجدة والإنقاذ، في مؤشر يعكس تنامي المخاطر الناجمة عن تجاهل التقلبات الجوية والسباحة في ظروف غير آمنة، ما دفع الحرس البحري إلى تجديد دعواته للمصطافين إلى مزيد من الحذر.

ارتفاع قياسي في تدخلات الإنقاذ

كشف مصدر مسؤول بالحرس البحري بنابل، في تصريح لإذاعة موزاييك، أن وحدات الحرس البحري نفذت 12 عملية نجدة وإنقاذ خلال الأيام الخمسة الأولى من شهر جويلية، وهو رقم يقترب من إجمالي التدخلات المسجلة طوال شهر جوان الماضي، والتي بلغت 18 عملية، بما يعكس الارتفاع الكبير في نسق الحوادث مع بداية ذروة الموسم الصيفي.

الإقبال الكثيف والتقلبات الجوية وراء تزايد الحوادث

وأوضح المصدر أن هذا الارتفاع يعود بالأساس إلى توافد أعداد كبيرة من المصطافين على شواطئ الجهة، إلى جانب تجاهل البعض للتحذيرات المتعلقة بالتقلبات الجوية التي شهدتها السواحل التونسية، بما في ذلك منطقة الوطن القبلي، وهو ما يزيد من مخاطر السباحة خاصة في فترات اضطراب البحر.

دعوة إلى الالتزام بتعليمات السلامة

ودعا الحرس البحري جميع مرتادي الشواطئ إلى عدم التوغل في البحر عند اضطراب الأحوال الجوية، والالتزام بالتنبيهات الصادرة عن مصالح الرصد الجوي، إضافة إلى احترام توجيهات أعوان الحرس البحري المنتشرين على الشواطئ، حفاظًا على سلامتهم وتفاديًا للحوادث.

حملة متواصلة لحماية الشواطئ والملك العمومي

وأكد المصدر أن تدخلات الحرس البحري لا تقتصر على عمليات الإنقاذ، بل تشمل أيضًا مواصلة تأمين الشواطئ والتصدي لكل أشكال الاستغلال غير القانوني للملك العمومي البحري، سواء عبر تركيز المظلات وتأجيرها بطرق عشوائية، أو احتكار مداخل الشواطئ وإقامة مآوٍ غير قانونية، وذلك تنفيذًا للمنشور الصادر عن وزير الداخلية الرامي إلى ضمان مجانية النفاذ إلى الشواطئ وحماية الفضاءات العمومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى