وطنية

سيدي بوزيد: حملة واسعة لمواجهة انتشار الكلاب السائبة بعد قنص أكثر من 1820 كلباً

نفذت الفرقة الجهوية للشرطة البلدية بسيدي بوزيد، خلال شهر جوان 2026، حملة واسعة للتصدي لانتشار الكلاب السائبة، أسفرت عن قنص أكثر من 1820 كلباً، وفق معطيات نقلها مصدر أمني.

وتأتي هذه الحملة في إطار تدخلات تهدف إلى الحد من ظاهرة أصبحت تثير مخاوف عدد من المواطنين، خاصة مع حلول فصل الصيف وارتفاع احتمال انتشار الأمراض المرتبطة بالحيوانات السائبة، وفي مقدمتها داء الكلب.

شوارع وأحياء تحت ضغط انتشار الكلاب السائبة

ويشهد عدد من أحياء مدينة سيدي بوزيد، إلى جانب مناطق أخرى على غرار المكناسي والرقاب وجلمة وبئر الحفي، انتشاراً ملحوظاً للكلاب السائبة، وهو ما دفع المواطنين إلى المطالبة بتدخل عاجل من السلط المحلية والجهوية لمعالجة هذا الوضع.

ويعتبر الأهالي أن الظاهرة لم تعد تقتصر على الجانب البيئي فقط، بل أصبحت مرتبطة أيضاً بسلامة المارة ومستعملي الفضاءات العامة، خاصة الأطفال وكبار السن، في ظل تزايد المخاوف من حالات الاعتداء أو نقل الأمراض.

مقاربة تتجاوز الحلول الظرفية نحو معالجة دائمة

ورغم أهمية الحملات الميدانية في الحد من انتشار الكلاب السائبة، فإن الظاهرة تطرح تحديات أوسع تتعلق بضرورة اعتماد مقاربة شاملة تجمع بين التدخلات الوقائية والصحية والتنظيمية.

ويشدد المختصون في مثل هذه الملفات على أهمية برامج التلقيح، ومتابعة الحيوانات، وتعزيز دور البلديات في مراقبة الظاهرة، إلى جانب إيجاد حلول مستدامة تضمن حماية المواطنين وتحافظ في الوقت نفسه على التوازن البيئي.

سلامة المواطنين في صدارة الأولويات

ويؤكد تواصل هذه الحملات أن ملف الكلاب السائبة أصبح من الملفات التي تتطلب تنسيقاً بين مختلف المتدخلين، خاصة مع ارتفاع المخاوف خلال الفترة الصيفية.

وتبقى حماية الصحة العامة وضمان سلامة المواطنين رهينة بمدى قدرة الهياكل المعنية على الانتقال من التدخلات الظرفية إلى استراتيجية متكاملة للحد من الظاهرة ومعالجة أسبابها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى