إنذار من موجة حر شديدة.. 12 ولاية تونسية في أعلى درجات اليقظة
الرصد الجوي يحذر من مخاطر صحية ويطالب بتجنب الخروج خلال ساعات الذروة

أطلق المعهد الوطني للرصد الجوي، الأربعاء، تحذيرًا من موجة حر قوية تضرب عددا من ولايات الجمهورية، بعد تصنيف 12 ولاية ضمن مستوى الإنذار الكبير، وهو أعلى مستويات اليقظة الذي يستوجب اتخاذ إجراءات وقائية لتفادي المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
ويمتد هذا الإنذار ليومي 15 و16 جويلية 2026، وسط توقعات بطقس حار إلى حار جدًا مع هبوب رياح الشهيلي، وهو ما يزيد من احتمال التعرض للإجهاد الحراري وضربات الشمس.
12 ولاية تحت الإنذار
وشمل التصنيف ولايات:
- باجة
- جندوبة
- الكاف
- سليانة
- زغوان
- القيروان
- سيدي بوزيد
- صفاقس
- قفصة
- توزر
- قابس
- قبلي
ويؤكد هذا التصنيف أن هذه المناطق ستكون الأكثر تأثرًا بموجة الحر، ما يستوجب رفع درجة الحذر خاصة خلال ساعات الظهيرة.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
وأشار المعهد الوطني للرصد الجوي إلى أن الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل، إضافة إلى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو اضطرابات عقلية، وكذلك من يتناولون أدوية بصفة مستمرة، يُعدّون الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية الناجمة عن الحرارة المرتفعة.
كما حذر من المخاطر التي تواجه العمال في الفضاءات المفتوحة والرياضيين، بسبب احتمال الإصابة بالجفاف أو ضربة الشمس نتيجة فقدان الجسم لكميات كبيرة من السوائل.
علامات ضربة الشمس
وأوضح المعهد أن ضربة الشمس تُعد من الحالات الطبية الطارئة، ومن أبرز أعراضها:
- ارتفاع حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة.
- احمرار وجفاف الجلد.
- صداع شديد.
- الغثيان.
- العطش المفرط.
- فقدان الوعي في بعض الحالات.
وأكد أن ظهور هذه الأعراض يستوجب التدخل السريع وطلب المساعدة الطبية دون تأخير.
إرشادات للوقاية من الحرارة
ودعا المعهد الوطني للرصد الجوي المواطنين إلى الالتزام بعدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
- شرب الماء بانتظام حتى دون الشعور بالعطش.
- المحافظة على ترطيب الجسم.
- تجنب الخروج إلا للضرورة، خاصة بين الساعة 12 ظهرًا و4 مساءً.
- ارتداء قبعة أو أي واقٍ للرأس عند التعرض لأشعة الشمس.
- التقليل من الأنشطة البدنية الشاقة خلال فترات الحرارة المرتفعة.
كما شدد على ضرورة الاتصال بالطبيب أو بمصالح النجدة على الرقم 198 عند ظهور أي أعراض مقلقة.
موجة حر تستوجب أعلى درجات الحذر
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه عدة ولايات تونسية درجات حرارة قياسية، تزامنًا مع اندلاع عدد من الحرائق في المناطق الغابية خلال الأيام الأخيرة، وهو ما يعكس التأثير المباشر لموجة الحر الحالية على السلامة العامة والبيئة.
وتؤكد الجهات المختصة أن الالتزام بالإرشادات الوقائية خلال الأيام المقبلة سيكون عاملًا أساسيًا في الحد من المخاطر الصحية وتفادي الحوادث المرتبطة بالارتفاع الكبير في درجات الحرارة.



