رياضة

معين الشعباني يعود إلى الواجهة.. مفاوضات جديدة لقيادة المنتخب التونسي وسط انفراج في ملف الشرط الجزائي

الجامعة تجدد اتصالاتها بالمدرب التونسي والمحادثات تتركز على مدة العقد والأهداف المستقبلية

عاد اسم المدرب معين الشعباني ليطفو من جديد على سطح المفاوضات المتعلقة بمنصب مدرب المنتخب الوطني التونسي، بعد تجدد الاتصالات بين الجامعة التونسية لكرة القدم والمدرب السابق للترجي الرياضي، في خطوة قد تمهّد لعودة أحد أبرز المدربين التونسيين إلى قيادة نسور قرطاج.

ووفق المعطيات المتداولة، فإن المفاوضات التي توقفت في وقت سابق بسبب الوضعية التعاقدية للشعباني مع نادي نهضة بركان المغربي، استأنفت خلال الفترة الأخيرة، وسط مساعٍ لتجاوز العوائق التي حالت دون إتمام الاتفاق.

الشرط الجزائي.. العقبة التي عطلت الاتفاق سابقًا

وكانت الجامعة التونسية لكرة القدم قد فتحت باب التفاوض مع معين الشعباني لتولي تدريب المنتخب الوطني، غير أن ارتباطه بعقد مع نهضة بركان ووجود شرط جزائي ضمن العقد شكّل نقطة خلاف وأجّل إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي.

لكن التطورات الأخيرة تشير إلى وجود اتصالات بين مسؤولي الجامعة التونسية ومسؤولين بارزين في كرة القدم المغربية، بهدف إيجاد صيغة تسمح بتسوية هذا الملف وتسهيل انتقال الشعباني إلى تدريب المنتخب.

مفاوضات حول المشروع الرياضي وليس الجانب المالي

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن النقاشات الحالية لا تدور أساسًا حول الجانب المالي، باعتبار أن الطرفين لا يبدوان مختلفين بشأن هذه النقطة، وإنما تتركز بالخصوص على مدة العقد والأهداف الرياضية التي سيتم الاتفاق عليها.

ويُنتظر أن يكون مشروع المنتخب الوطني خلال الفترة القادمة محورًا رئيسيًا في المحادثات، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة تتطلب وضوحًا في الرؤية الفنية وخطة عمل طويلة المدى.

خبرة إفريقية قد تكون ورقة الشعباني الأقوى

ويمتلك معين الشعباني رصيدًا مهمًا من التجارب، خاصة على الصعيد القاري، حيث سبق له قيادة الترجي الرياضي إلى التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا، كما خاض تجارب خارج تونس مع أندية عربية وإفريقية.

وتُعد معرفته بالكرة التونسية والإفريقية، إضافة إلى خبرته في التعامل مع المنافسات الكبرى، من أبرز العوامل التي قد تدعم حظوظه لخلافة المدرب الذي سيُعهد إليه بمهمة قيادة المنتخب الوطني.

انتظار الحسم النهائي

ورغم عودة المفاوضات إلى الواجهة، فإن الاتفاق النهائي لم يتم بعد، إذ لا تزال التفاصيل المتعلقة بالعقد والأهداف المنتظرة محل نقاش بين الطرفين.

وتترقب الجماهير الرياضية ما ستؤول إليه هذه الاتصالات، في وقت يبحث فيه المنتخب التونسي عن استقرار فني ومشروع واضح يعيد له التوهج ويضمن المنافسة في المواعيد الدولية المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى