وطنية

وزير التجهيز: تقليص آجال إنجاز مستشفى الملك سلمان بالقيروان.. وتسليم مرتقب قبل الموعد

مشروع بقيمة 450 مليون دينار.. ووزارة التجهيز تراجع الرزنامة بعد تعهد المقاولات بتسريع الأشغال

أكد وزير التجهيز والإسكان صلاح الزواري أن مشروع المستشفى الجامعي الملك سلمان بن عبد العزيز بالقيروان يشهد تقدما متواصلا، مشيرا إلى أن المقاولات المكلفة بالإنجاز التزمت بتقليص مدة الأشغال بعدة أشهر مقارنة بالآجال التعاقدية المحددة.

وجاء ذلك خلال زيارة عمل أداها الوزير، الأربعاء، إلى ولاية القيروان، حيث عاين سير الأشغال بالمشروع، بحضور والي الجهة ذاكر البرقاوي وعدد من الإطارات المركزية والجهوية التابعة لوزارة التجهيز والإسكان.

وتيرة إنجاز متسارعة بعد سبعة أشهر من انطلاق الأشغال

واطلع الوزير على تقدم إنجاز هذا المشروع الصحي، الذي يعد من أكبر المشاريع الاستشفائية في الجهة، مؤكدا أن الأشغال تتواصل بوتيرة حثيثة منذ انطلاقها قبل نحو سبعة أشهر.

وأوضح أن الكلفة الجملية للمشروع تبلغ حوالي 450 مليون دينار، وتتولى إنجازه مقاولة سعودية بالشراكة مع مقاولة تونسية، وفق الدراسات الفنية والمواصفات المعتمدة.

وأضاف أن وزارة التجهيز ستتولى مراجعة الآجال التعاقدية، التي كانت محددة بثلاث سنوات، بعد التزام الشركات المكلفة بالإنجاز بتقديم رزنامة تنفيذ جديدة خلال شهر سبتمبر المقبل، بما يسمح بتسليم المشروع قبل الموعد المقرر.

افتتاح مرتقب في منتصف 2028

من جهته، أكد النائب بمجلس نواب الشعب الطيب الطالبي أن الأشغال ستستكمل، وفق المعطيات الحالية، خلال منتصف سنة 2028، أي بعد حوالي عامين ونصف من تاريخ انطلاق المشروع، معتبرا أن المستشفى يمثل مكسبا استراتيجيا طال انتظاره لأهالي القيروان والولايات المجاورة.

وأشار إلى أن المشروع سيشكل نقلة نوعية في الخدمات الصحية بالمنطقة، خاصة في ظل النقص المسجل في المؤسسات الاستشفائية الجامعية بالوسط الغربي.

500 سرير و16 قاعة عمليات

ويضم المستشفى الجامعي الملك سلمان بن عبد العزيز بالقيروان 500 سرير و16 قاعة عمليات، إلى جانب مختلف الاختصاصات الطبية والجراحية، فيما تمتد المساحة المغطاة للمشروع على نحو 70 ألف متر مربع.

ويعد هذا المشروع من أكبر المنشآت الصحية الجاري إنجازها في تونس، ومن المنتظر أن يعزز الطاقة الاستيعابية للقطاع الصحي بالجهة، ويوفر خدمات طبية جامعية ومتخصصة لفائدة مئات الآلاف من المواطنين في ولايات الوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى