وزير الدفاع خالد السهيلي يتفقّد المركز العسكري السينوتقني ويشدد على تعزيز الجاهزية

أدّى وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، صباح الخميس 6 أوت 2026، زيارة ميدانية إلى المركز العسكري السينوتقني، اطّلع خلالها على جاهزية وحداته وتفقّد ظروف عمل وإقامة العسكريين العاملين بالمركز، في إطار متابعة مستوى الاستعداد وتطوير القدرات العملياتية للمؤسسة العسكرية.
وخلال الزيارة، تعرّف الوزير على مختلف المهام التي يضطلع بها المركز، ولا سيما تكوين العسكريين في مجال تدريب الأنياب وتوظيفها في حماية المنشآت العسكرية وإسناد التشكيلات المنتشرة ميدانيا في عمليات مقاومة الإرهاب والتهريب والمخدرات والجريمة المنظمة، فضلا عن مهام النجدة والإنقاذ والبحث تحت الأنقاض.
وواكب خالد السهيلي عروضا ميدانية أبرزت القدرات الفنية والتدريبية للمركز، وشملت تمارين للكشف عن المواد المخدرة والمتفجرات والأسلحة، بما يعكس أهمية الدور الذي تضطلع به وحداته في دعم مختلف المهام الأمنية والعسكرية وتعزيز سرعة التدخل والجاهزية الميدانية.
كما عاين وزير الدفاع عددا من مشاريع البنية الأساسية الرامية إلى تطوير المرافق الحيوية وتحسين ظروف التدريب والإيواء والرعاية البيطرية، إلى جانب البرامج المستقبلية المتعلقة بتطوير منظومة إنتاج وتدريب الأنياب، مؤكدا أهمية توفير بيئة ملائمة تضمن استمرارية العمل والارتقاء بمستوى التكوين والتدريب.
وأشاد الوزير بالمستوى الذي بلغه المركز العسكري السينوتقني من حيث الحرفية وجودة التدريب والتكوين، مثمنا جهود مختلف القيادات والأطر المشرفة عليه. كما دعا إلى تعزيز التعاون والشراكات مع البلدان الشقيقة والصديقة والاستفادة من التجارب المتقدمة في هذا المجال، مع مواصلة تحديث أساليب العمل ومواكبة التطورات التقنية والميدانية.
وفي ختام الزيارة، نوّه خالد السهيلي بالروح الوطنية العالية التي يتحلى بها العسكريون بمختلف رتبهم، وبما أبدوه من تفان في أداء مهامهم وتمسك بالقيم والمبادئ العسكرية. وحثهم على مواصلة البذل والعطاء للحفاظ على أعلى درجات الجاهزية واليقظة والاستعداد الدائم للدفاع عن حوزة الوطن.
وأكد وزير الدفاع الوطني، في هذا السياق، حرص الوزارة على مواصلة الاستثمار في العنصر البشري وتهيئة الظروف الملائمة لمواكبة التطورات في المجالات ذات الصلة، إلى جانب توفير التجهيزات الضرورية بما يضمن حسن سير عمل المركز ويدعم جاهزيته العملياتية.



