الزهروني.. تفكيك شبكة إجرامية تورطت في سرقة المدارس والاستيلاء على تجهيزاتها

تمكنت أعوان وإطارات منطقة الأمن الوطني بالسيجومي من الإطاحة بشبكة إجرامية يُشتبه في تخصصها في تنفيذ عمليات السطو والسرقة الموصوفة التي استهدفت عدداً من المؤسسات التربوية والمدارس بمنطقة الزهروني والمناطق المجاورة.
وتأتي العملية إثر تسجيل سلسلة من الاعتداءات التي طالت مؤسسات تربوية بالجهة، حيث استغل أفراد الشبكة خلو المدارس خلال ساعات الليل لتنفيذ عمليات الخلع والاستيلاء على تجهيزات ومعدات إلكترونية وبيداغوجية.
تحريات أمنية تكشف أفراد الشبكة
وعلى إثر تكرر عمليات السرقة، كثفت الوحدات الأمنية تحرياتها الميدانية وأعمال الاستطلاع، لتتمكن من تحديد هويات المشتبه بهم ورصد تحركاتهم، قبل الانتقال إلى مرحلة التدخل وإيقاف أفراد الشبكة.
ومكنت العمليات الأمنية من وضع حد لسلسلة الاعتداءات التي استهدفت المؤسسات التربوية، خاصة أن هذه السرقات لا تقتصر أضرارها على الجانب المادي، وإنما يمكن أن تؤثر مباشرة في ظروف الدراسة وسير المرفق التربوي.
استرجاع التجهيزات قبل بيعها
وأسفرت الأبحاث عن استرجاع كامل التجهيزات والمعدات المسروقة قبل التفويت فيها بالبيع، حيث تم إعادتها إلى إدارات المؤسسات التربوية المتضررة، بما يضمن استئناف نشاطها والمحافظة على سير المرفق التربوي دون تعطيل.
ويكتسي استرجاع المحجوزات أهمية خاصة، باعتبار أن التجهيزات المسروقة كانت مخصصة لخدمة التلاميذ والإطار التربوي، وأن فقدانها كان من شأنه أن يضيف أعباء جديدة على المؤسسات المتضررة.
الاحتفاظ بأفراد الشبكة وإحالتهم على القضاء
وباستشارة النيابة العمومية، أذنت بتحرير محضر بحث في الغرض والاحتفاظ بكافة أفراد الشبكة على ذمة التحقيق، في انتظار إحالتهم على القضاء وتتبعهم من أجل السرقة الموصوفة باستعمال الخلع.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود الأمنية الرامية إلى التصدي للسرقات التي تستهدف المؤسسات العمومية، ولا سيما المدارس، وملاحقة المتورطين فيها، مع العمل على استرجاع الممتلكات المسروقة وإعادتها إلى أصحابها.
وتبرز القضية في الوقت ذاته خطورة استهداف المؤسسات التربوية بالسرقة، باعتبار أن الاعتداء عليها لا يمس فقط ممتلكات الدولة، بل يهدد تجهيزات ووسائل يفترض أن تكون في خدمة التلميذ والمدرسة والمرفق التعليمي.




