وطنية

بن عروس ونابل.. تفكيك شبكة دولية وحجز 14835 قرصاً مخدراً

عملية أمنية تكشف مساراً دولياً للمخدرات

تمكنت وحدات الحرس الوطني من تفكيك شبكة دولية يُشتبه في نشاطها في نقل وترويج الأقراص المخدرة بين بلدين مغاربيين مروراً بتونس، وذلك إثر عملية أمنية مشتركة نفذتها فرقتا الأبحاث والتفتيش ببن عروس ونابل.

وأسفرت العملية، وفق المعطيات الأولية، عن حجز 14 ألفاً و835 قرصاً مخدراً من نوع “إيريكا”، إلى جانب إيقاف شخص مغاربي الجنسية وفتاة، فيما تم إدراج شخص تونسي بالتفتيش للاشتباه في صلته بالشبكة.

متابعة سرية تقود إلى مخبأ في الحمامات

وجاءت العملية إثر توفر معلومات لدى الوحدات الأمنية حول نشاط شبكة دولية تنشط في مجال نقل وترويج الأقراص المخدرة، وتضم عناصر أجنبية وأخرى تونسية.

وبناء على تلك المعطيات، تولت فرقتا الأبحاث والتفتيش ببن عروس ونابل تنفيذ أعمال رصد ومتابعة سرية، مكّنت من تحديد منزل يقع بمنطقة ريفية في سيدي الجديدي بالحمامات، يُشتبه في استغلاله لتخزين كميات من المخدرات.

14835 قرصاً مخفياً داخل خزان وقود

وبعد استكمال أعمال المتابعة والتنسيق مع الجهات القضائية، تم تنفيذ مداهمة للمكان في إطار عملية أمنية محكمة، شاركت فيها دوريات تابعة لوحدات الحرس الوطني وفرقة الأبحاث والتفتيش بنابل.

وأسفرت المداهمة عن ضبط شخص مغاربي الجنسية يُشتبه في تورطه في ترويج المخدرات، إضافة إلى حجز 14 ألفاً و835 قرصاً مخدراً، كانت مخفية بإحكام داخل خزان وقود سيارة، وفق المعطيات المتوفرة.

فتاة موقوفة وتمثال يُشتبه في قيمته الأثرية

كما تم خلال العملية ضبط فتاة، أفادت المعطيات بأنها صديقة لشخص تونسي يُشتبه في نشاطه ضمن الشبكة محل البحث، وقد تم الاحتفاظ بها على ذمة الأبحاث التي تعهدت بها فرقة الأبحاث والتفتيش ببن عروس.

ووفق المعطيات ذاتها، تم خلال العملية أيضاً حجز تمثال يُشتبه في كونه أثرياً، في انتظار ما ستكشفه الاختبارات والأبحاث المختصة بشأن طبيعته وقيمته.

أبحاث لكشف كامل عناصر الشبكة

وتتواصل الأبحاث بإشراف الجهات القضائية المختصة للكشف عن كامل ملابسات القضية وتحديد جميع الأطراف المتورطة والامتدادات المحتملة للشبكة داخل تونس وخارجها، في وقت تم فيه إدراج شخص تونسي بالتفتيش.

وتبقى جميع الإجراءات المتخذة في هذه المرحلة في إطار البحث والتحري، إلى حين استكمال التحقيقات واتخاذ القرارات القضائية اللازمة بشأن كل طرف بحسب ما ستثبته الأبحاث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى