تصفيات كان 2027: تونس تواجه ليبيا يومي 13 و17 نوفمبر لحسم صراع المجموعة الثامنة

تتجه الأنظار في شهر نوفمبر المقبل إلى المواجهتين المرتقبتين بين المنتخب التونسي ونظيره الليبي، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، في مباراتين قد يكون لهما تأثير مهم في سباق التأهل عن المجموعة الثامنة، التي تضم أيضا منتخبي أوغندا وبوتسوانا.
وأعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم أن مباراة الذهاب ستُقام في تونس يوم 13 نوفمبر 2026، فيما تُجرى مباراة الإياب في ليبيا يوم 17 نوفمبر، في اختبار مزدوج للمنتخبين خلال فترة قصيرة.
الذهاب في تونس والإياب في ليبيا
ستكون المواجهة الأولى على الأراضي التونسية يوم 13 نوفمبر، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين بعد أربعة أيام في ليبيا، يوم 17 نوفمبر.
وتكتسب المباراتان أهمية إضافية في ظل تقارب وضعية تونس وبوتسوانا في جدول الترتيب، وحاجة المنتخب التونسي إلى تحقيق نتائج إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة، في وقت تسعى فيه ليبيا بدورها إلى تدارك انطلاقتها الصعبة في التصفيات.
وفي ما يتعلق بمباراة الذهاب، عيّن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الحكم المغربي حمزة الفارق لإدارتها في تونس.
مجموعة ثامنة مفتوحة على المنافسة
تضم المجموعة الثامنة منتخبات تونس وليبيا وأوغندا وبوتسوانا. وتبدو المنافسة على التأهل قائمة، خاصة بين تونس وبوتسوانا، اللتين تمتلك كل منهما نقطتين بعد جولتين، مقابل نقطة واحدة لليبيا.
أما أوغندا، إحدى الدول المستضيفة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، فقد جمعت أربع نقاط من مباراتيها الأوليين، وفق النتائج المعلنة، ما يجعل مواجهتي نوفمبر مهمتين لبقية منتخبات المجموعة في سباق الترتيب.
نتائج الجولتين الأوليين
شهدت الجولة الأولى تعادل تونس مع أوغندا بنتيجة هدف لمثله، فيما انتهت مواجهة ليبيا وبوتسوانا بالتعادل بهدفين لكل منتخب.
وفي الجولة الثانية، اكتفت تونس بالتعادل أمام بوتسوانا بنتيجة هدفين لمثلهما، بينما فازت أوغندا على ليبيا بهدف دون مقابل.
وبهذه النتائج، جمعت أوغندا أربع نقاط، مقابل نقطتين لكل من تونس وبوتسوانا، ونقطة واحدة لليبيا.
مواجهتان حاسمتان في حسابات التأهل
تمنح برمجة مباراتي الذهاب والإياب خلال أربعة أيام المنتخب التونسي فرصة لجمع نقاط مهمة، لكنها تفرض في المقابل التعامل مع المواجهتين بتركيز كبير، خصوصا أن نتيجة اللقاء الأول قد تؤثر في حسابات مباراة الإياب.
وسيكون تحقيق نتائج إيجابية أمام ليبيا عاملا أساسيا في تعزيز موقع تونس داخل المجموعة، قبل استكمال بقية مشوار التصفيات، في منافسة تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط وتفادي إهدار فرص جديدة بعد التعادلين المسجلين في الجولتين الأوليين.




