وطنية

أمطار غزيرة في سيدي بوزيد بعد فترة من الجفاف.. وسيول تجري في الأودية

شهدت عدة مناطق من ولاية سيدي بوزيد، خلال ليلة الخميس إلى الجمعة 30 أكتوبر 2026، تساقطات مطرية غزيرة أعادت الأمل إلى الأهالي والفلاحين بعد فترة طويلة من انحباس الأمطار، وشملت عددا من المعتمديات، وسط رعود قوية وتدفق لافت للمياه في الأودية والمجاري المائية.

الرقاب والسعيدة وأولاد حفوز والمزونة والمكناسي تحت الأمطار

وشملت الأمطار معتمديات الرقاب والسعيدة وأولاد حفوز والمزونة والمكناسي، إضافة إلى مناطق أخرى من الولاية، وكانت منطقة الدويرة الشرقية من أبرز المناطق التي سجلت كميات هامة من التساقطات.

وجاءت هذه الأمطار بعد فترة طويلة من الجفاف النسبي وانحباس الغيث، ما جعل نزولها حدثا بارزا في الجهة، خاصة في المناطق الفلاحية التي تنتظر تحسنا في الوضع المائي مع بداية الموسم.

رعود قوية وانقطاع للتيار الكهربائي

وترافقت التساقطات في عدد من المناطق مع رعود قوية، تسببت في انقطاع التيار الكهربائي، وفق المعطيات المتوفرة.

كما أدت الأمطار إلى تدفق قوي للمياه في عدد من الجداول والأودية والمجاري المائية، سواء بالمناطق المذكورة أو بمناطق أخرى من الولاية، في حين تجمعت كميات هامة من المياه داخل عدد من الحقول.

وتعيد هذه التساقطات طرح أهمية متابعة الوضع الميداني، خصوصا في المناطق المنخفضة والقريبة من مجاري المياه، مع ضرورة توخي الحذر عند عبور الأودية والطرقات التي قد تشهد تجمعات مائية أو سيولا مفاجئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى