“بريقها لا يُقاوم”: نيويورك تايمز تضع تونس تحت الأضواء العالمية

في إشادة لافتة، خصّصت صحيفة نيويورك تايمز ريبورتاجاً مطوّلاً عن تونس، واصفة إياها بوجهة سياحية “لا يمكن مقاومة بريقها”، في تأكيد جديد على جاذبية البلاد على الساحة الدولية.
العاصمة… حيث يلتقي التاريخ بالإبداع
الصحيفة سلّطت الضوء على تونس كمدينة متجددة، تجمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة، حيث يجد الزائر نفسه بين أزقة عتيقة ومشاهد معاصرة نابضة بالحياة.
سيدي بوسعيد… لوحة لا تُنسى
ومن أبرز المحطات التي أثارت إعجاب الصحيفة، قرية سيدي بوسعيد، خاصة مشاهد غروب الشمس المطلة على خليج تونس، والتي وصفتها بالتجربة الساحرة التي تأسر الزوار.
من باردو إلى قرطاج… رحلة في عمق التاريخ
التقرير لم يغفل عن المعالم التاريخية، حيث أشار إلى متحف باردو بما يحتويه من فسيفساء رومانية نادرة، إضافة إلى قرطاج التي تمثل مزيجاً فريداً بين التاريخ العريق وسحر البحر الأبيض المتوسط.
حياة يومية نابضة… من المرسى إلى المقاهي العصرية
كما رصدت الصحيفة تفاصيل الحياة اليومية، من كورنيش المرسى الذي يجمع الرياضيين والصيادين، إلى المقاهي والمطاعم التي تمزج بين النكهات المحلية والتأثيرات العالمية، وصولاً إلى الحمّامات التقليدية التي تقدم تجربة استرخاء أصيلة.
انتعاشة سياحية بأرقام قياسية
التقرير أشار أيضاً إلى الانتعاش السياحي الذي تعيشه تونس، حيث بلغ عدد السياح حوالي 11 مليون زائر سنة 2025، مستفيدين من تسهيلات الدخول وتكلفة الإقامة المناسبة.
ثقافة متجددة… وانفتاح على العالم
ولم تغفل “نيويورك تايمز” عن المشهد الثقافي، مشيدة بالفضاءات الفنية والمعارض الحديثة التي تعكس حيوية المشهد الإبداعي وانفتاحه على التجارب الجديدة.
رسالة للعالم: تونس وجهة تستحق الاكتشاف
هذا الاعتراف من واحدة من أبرز الصحف العالمية يعيد وضع تونس على خريطة السياحة الدولية، ويؤكد أن البلاد لا تزال قادرة على إبهار زوارها… بكل بساطة، لأن بريقها لا يُقاوم.

