رحيل الفنان عبد الحكيم بلقايد: خسارة موجعة للموسيقى التونسية
مسيرة حافلة تنطفئ... وصوت العود يبقى خالدًا

فقدت الساحة الثقافية في تونس أحد أبرز أعمدتها، برحيل الفنان الموسيقي وعازف العود عبد الحكيم بلقايد، الذي وافته المنية بعد رحلة طويلة من العطاء والإبداع، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا سيظل حاضرًا في الذاكرة الموسيقية.
من الإذاعة إلى الريادة الموسيقية
وُلد الراحل في 25 جانفي 1958، وبرز اسمه مبكرًا في المشهد الفني، حيث التحق بـ الإذاعة التونسية سنة 1984 ضمن فرقتها الموسيقية، قبل أن يتدرج في مسيرته ليقودها في السنوات الأخيرة، مساهمًا في تطوير أدائها والحفاظ على إشعاعها الفني.
فنان متعدد المواهب: العازف والملحن والشاعر
تميّز عبد الحكيم بلقايد بحسّ فني مرهف جعله من أبرز عازفي العود في تونس، كما برع في التلحين وكتابة الأغنية، مقدّمًا أعمالًا لعدد من المطربين والمطربات، ومساهمًا في إثراء الرصيد الموسيقي التونسي بأعمال تمزج بين الأصالة والتجديد.
جوائز تؤرخ لمسيرة استثنائية
تُوّجت مسيرته بعديد الجوائز التي تعكس مكانته في الساحة الفنية، من بينها:
- الجائزة الأولى سنة 1997
- الجائزة الثانية سنة 2000
- الجائزة الثالثة سنة 2002
- جائزة أفضل لحن في مهرجان الأغنية العربية بمصر
وداعًا لفنان ترك بصمته في الوجدان
برحيل عبد الحكيم بلقايد، تفقد تونس فنانًا أصيلًا ساهم في صون الهوية الموسيقية وتطويرها، وترك بصمة لا تُمحى في ذاكرة الأجيال.
رحم الله الفقيد، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



