عالمية

ترامب عن ميلوني: “امرأة لطيفة”

عادت العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إلى واجهة الجدل، بعدما أطلق ترامب تصريحات جديدة حملت مزيجًا من الإشادة والانتقاد، في مؤشر على استمرار التوتر بين الحليفين السابقين بشأن عدد من الملفات الدولية، وفي مقدمتها الحرب مع إيران.

إشادة شخصية… وانتقاد سياسي

وخلال تصريحات أدلى بها للصحفيين، وصف ترامب جورجا ميلوني بأنها “شخصية لطيفة”، لكنه اعتبر في المقابل أنها “أخطأت” بسبب رفضها، وفق تعبيره، تقديم المساعدة للولايات المتحدة في الملف الإيراني.

وقال الرئيس الأمريكي إن علاقته برئيسة الوزراء الإيطالية “تدهورت بعض الشيء” بعد رفضها التدخل، مضيفًا أنه لا يزال يكن لها الإعجاب على المستوى الشخصي، رغم اختلافه معها في المواقف السياسية.

خلاف بدأ في قمة السبع

ويأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من تبادل التصريحات بين الجانبين، إذ سبق لترامب أن زعم أن ميلوني “توسلت” إليه من أجل التقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع، وهو ما نفته رئيسة الحكومة الإيطالية بشكل قاطع، متهمة الرئيس الأمريكي باختلاق تلك الرواية.

ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقة بين الطرفين توترًا متصاعدًا على خلفية ملفات دولية حساسة.

إيران ومضيق هرمز في قلب الأزمة

وتفاقمت الخلافات بعد انتقاد ميلوني لمواقف ترامب تجاه بابا الفاتيكان على خلفية الحرب مع إيران، في حين وجّه الرئيس الأمريكي اللوم إليها بسبب رفضها المساهمة في جهود إعادة فتح مضيق هرمز.

كما برز خلاف آخر عندما رفضت الحكومة الإيطالية، خلال شهر مارس، السماح لطائرات عسكرية أمريكية بالهبوط في قاعدة سيغونيلا الجوية بجزيرة صقلية قبل توجهها إلى الشرق الأوسط، معتبرة أن واشنطن لم تستكمل الإجراءات الدبلوماسية اللازمة للحصول على الإذن المسبق.

توتر يسبق لقاءً مرتقبًا

وجاءت تصريحات ترامب في وقت يستعد فيه للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي، حيث من المنتظر أن يلتقي جورجا ميلوني مجددًا، وسط ترقب لما إذا كانت القمة ستساهم في تخفيف حدة الخلافات أم ستفتح صفحة جديدة من التصعيد بين الجانبين.

وزاد من الجدل نشر ترامب، قبل أيام، صورة لميلوني على منصة “تروث سوشال” مرفقة بتعليق ساخر، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً إضافياً على فتور العلاقة بين الزعيمين، بعدما كانت توصف سابقًا بأنها من أقوى العلاقات بين قادة اليمين في الولايات المتحدة وأوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى