موهبة كاميرونية جديدة في باب سويقة.. الترجي يربط مايل مونييبي بعقد طويل حتى 2030
لاعب الارتكاز الشاب يصل لتعزيز وسط الميدان بعد تجارب ناجحة مع غازيل غاروا وظهور دولي مع منتخب الكاميرون

واصل الترجي الرياضي التونسي تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، وأعلن مساء الثلاثاء عن إتمام إجراءات التعاقد مع اللاعب الكاميروني الشاب مايل مونييبي فيرنانديز بعقد يمتد لأربعة مواسم، أي إلى غاية جوان 2030، في صفقة تعكس توجه الفريق نحو الاستثمار في المواهب الصاعدة.
ويأتي انتداب مونييبي في إطار استراتيجية رياضية تهدف إلى تدعيم الرصيد البشري بعناصر شابة قادرة على التطور وتقديم الإضافة على المدى الطويل، خاصة في ظل المنافسات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق.
لاعب وسط متعدد الأدوار بقدرات فنية واعدة
ويبلغ مايل مونييبي فيرنانديز من العمر 19 سنة، ويشغل أساسًا مركز لاعب الارتكاز، لكنه قادر أيضًا على أداء دور صانع الألعاب، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية مهمة بالنسبة للإطار الفني.
وتكوّنت خبرة اللاعب الشاب من خلال تجربته مع نادي غازيل غاروا الكاميروني، حيث نجح في فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الكاميرونية، بفضل قدراته في افتكاك الكرة، وتنظيم اللعب، والمساهمة في بناء العمليات الهجومية.
من البطولة الكاميرونية إلى المنتخب الأول
ولم تتوقف مسيرة مونييبي عند مستوى الأندية، إذ تمكن بفضل مستواه من لفت أنظار الطاقم الفني للمنتخب الكاميروني الأول، ليحصل على فرصة تمثيل منتخب بلاده وخوض مباراتين دوليتين.
ويمثل هذا المعطى أحد العوامل التي شجعت الترجي على إتمام الصفقة، باعتبار أن اللاعب يمتلك تجربة دولية رغم صغر سنه، مع إمكانية تطوير مستواه داخل أجواء المنافسة التونسية والإفريقية.
انتدابات متواصلة لبناء فريق قوي
ويأتي التعاقد مع مونييبي فيرنانديز ضمن سلسلة من الانتدابات التي قام بها الترجي خلال الفترة الأخيرة، حيث سبق للفريق الإعلان عن ضم المدافع المحوري رائد الشيخاوي بعقد يمتد إلى جوان 2029.
كما عزز نادي باب سويقة صفوفه بعناصر أخرى، من بينها حارس المرمى منتصر الصيد، والجناح الأيسر يوسف بشة، والمدافع المحوري مروان الصحراوي، في إطار إعادة تشكيل الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
رهان على الشباب والمستقبل
وتؤكد هذه الصفقات أن الترجي لا يركز فقط على الحلول الجاهزة، بل يسعى أيضًا إلى استقطاب لاعبين شبان يمتلكون قابلية للتطور، بما يسمح ببناء فريق قادر على المنافسة لسنوات قادمة.
وسيكون التحدي الأكبر أمام مونييبي فيرنانديز هو سرعة التأقلم مع أجواء البطولة التونسية ومتطلبات اللعب في فريق بحجم الترجي، الذي يضع دائمًا الألقاب المحلية والقارية هدفًا أساسيًا.




