وطنية

المنستير: توفير مسكن لعائلة المكنين بعد احتراق منزلها بالكامل في حريق مروّع

تحركت السلطات الجهوية بولاية المنستير بشكل عاجل لمساندة العائلة التي فقدت منزلها بالكامل إثر حريق اندلع بمنطقة القلالات بمدينة المكنين، حيث تم توفير مسكن بديل لها مع التعهد باستكمال تأثيثه في مرحلة لاحقة، إلى جانب مواصلة متابعة وضعيتها الاجتماعية والميدانية.

وكان الحريق قد اندلع ليلة الأربعاء داخل منزل العائلة، مخلفا خسائر مادية جسيمة بعدما أتت النيران على كامل المسكن ومحتوياته، دون تسجيل أي إصابات بشرية، بفضل سرعة تدخل أفراد الأسرة وإخلائهم المنزل في الوقت المناسب.

انفجار في المكيف بعد عودة الكهرباء

وفي شهادتها لبرنامج “أحلى صباح”، روت صاحبة المنزل نورة المصلي تفاصيل الحادث، مؤكدة أن أفراد العائلة كانوا نياما عندما انقطع التيار الكهربائي في حدود الساعة العاشرة ليلا، قبل أن يعود بعد نحو عشر دقائق.

وأضافت أنها سمعت مباشرة بعد عودة التيار صوت انفجار قوي صادر عن مكيف الهواء الموجود بقاعة الجلوس، لتندلع النيران بسرعة وتنتشر في مختلف أرجاء المنزل خلال وقت وجيز.

وأكدت أنها سارعت إلى فصل التيار الكهربائي وإخراج طفليها من المنزل، وهو ما حال دون وقوع خسائر بشرية، مشيرة إلى أن الحريق التهم جميع الأثاث والتجهيزات والوثائق الخاصة بالعائلة، كما ألحق أضرارا بمنزل شقيق زوجها المجاور.

وقالت إن الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تعكس حجم الدمار الحقيقي الذي لحق بالمنزل، معتبرة أن الخسائر كانت أكبر بكثير مما يظهر في المقاطع المنشورة.

تحرك رسمي ومتابعة ميدانية

وأوضحت نورة المصلي أنها تلقت عقب الحادث اتصالات من مستشار رئيس الجمهورية وعدد من المسؤولين الجهويين والمحليين، الذين أكدوا لها التكفل بمتابعة الملف والعمل على إعادة تهيئة المنزل.

وفي السياق ذاته، أفادت ولاية المنستير، في بلاغ رسمي، بأن والي الجهة عيسى موسى تولى معاينة الأضرار المادية التي لحقت بالمسكن، وأذن باتخاذ جملة من التدخلات العاجلة بالتنسيق مع مختلف الإدارات والهياكل المعنية.

وشملت الإجراءات توفير مسكن مؤقت للعائلة المتضررة، على أن يتم استكمال تأثيثه لاحقا، مع مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين لتقديم الدعم اللازم ومساعدة الأسرة على تجاوز آثار هذه الفاجعة واستعادة ظروف حياتها الطبيعية في أقرب الآجال.

موجة تضامن واسعة

وأثارت الحادثة موجة واسعة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد كبير من المواطنين عن تضامنهم مع العائلة، داعين إلى مواصلة دعمها ومساعدتها على تعويض ما فقدته، خاصة بعد احتراق المنزل بالكامل وتحول سنوات من الجهد إلى رماد في دقائق معدودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى