عطب مفاجئ يشلّ التسجيل في المطارات: “التونيسار” تتحرك لتفادي الفوضى

شهدت المطارات التونسية منذ فجر اليوم اضطرابا تقنيا مفاجئا تمثل في تعطّل منظومة التسجيل، ما أربك حركة المسافرين وأدخل عددا من الرحلات في حالة ترقب.
في هذا السياق، تحرّكت شركة الخطوط التونسية بسرعة لمحاولة احتواء الوضع وتفادي تأخيرات واسعة قد تمسّ برزنامة السفر.
اضطراب تقني يربك المسافرين
العطب الذي طال منظومة التسجيل في مختلف المطارات أدى إلى صعوبات في إجراءات تسجيل المسافرين، ما خلق حالة من الاكتظاظ والتأخير في بعض النقاط.
ورغم الطابع التقني للمشكل، فإن تأثيره كان مباشرا على المسافرين الذين وجدوا أنفسهم أمام انتظار غير مبرمج داخل فضاءات المطارات.
“التونيسار” في حالة استنفار
شركة الخطوط التونسية أعلنت أنها اتخذت جملة من الإجراءات الاستعجالية لتقليص آثار هذا العطب على حركة الرحلات، مؤكدة أن فرقها الفنية والإدارية في حالة تعبئة لمعالجة الإشكال في أقرب الآجال.
كما قدّمت الشركة اعتذارها للمسافرين، معتبرة أن هذا التعطّل “طارئ وخارج عن نطاقها”، في إشارة إلى أن الخلل مرتبط بالمنظومة التقنية وليس بالتسيير الداخلي.
محاولة لتفادي سيناريو التأخير الجماعي
الهدف الأساسي من الإجراءات المتخذة، وفق الشركة، هو منع تحول العطب إلى أزمة تشغيلية واسعة قد تؤدي إلى تأخيرات متتالية أو إرباك شامل في حركة الرحلات.
وتعمل المصالح المعنية على ضمان استمرارية الحد الأدنى من الخدمات إلى حين استعادة المنظومة لوضعها الطبيعي.
الرقمنة تحت الاختبار من جديد
الحادثة تعيد تسليط الضوء على هشاشة بعض الأنظمة الرقمية الحيوية، خاصة في قطاعات حساسة مثل النقل الجوي، حيث يمكن لأي خلل تقني بسيط أن ينعكس مباشرة على آلاف المسافرين.
في انتظار عودة المنظومة إلى العمل الطبيعي، يبقى المسافرون في حالة ترقّب، بين صبر مفروض وأمل في أن لا يتكرر مثل هذا الاضطراب.


