
حادثة صادمة هزّت إحدى المدارس الإعدادية الخاصة بالعاصمة، بعد تعرّض تلميذ يبلغ من العمر 12 سنة إلى اعتداء بآلة حادة داخل قاعة الدرس، في واقعة أعادت بقوة ملف العنف داخل المؤسسات التربوية إلى الواجهة.
تفاصيل الحادثة، كما رواها والد الضحية، تشير إلى أن ابنه كان يستعد لحصة التربية البدنية، قبل أن تتحول مناوشة بين تلميذين إلى مشهد عنيف، استُعمل فيه “مشرط” كان بحوزة إحدى التلميذات. وفي لحظات، تحوّل الشجار إلى اعتداء مباشر، بعد أن استولى أحد التلاميذ على الأداة الحادة ووجّه بها ضربة للضحية على مستوى الوجه. {حين تدخل أدوات الجراحة إلى فضاء التعليم، يتحول الخطر من احتمال إلى واقع صادم}.
الطفل خضع لتدخل جراحي دقيق لرتق جروح عميقة، ولا يزال تحت المراقبة الطبية، في حين أكدت عائلته أن حالته النفسية متدهورة نتيجة الصدمة التي تعرض لها داخل فضاء يُفترض أن يكون آمناً.
ورغم زيارة عائلة التلميذ المعتدي للضحية واعتبار ما حصل “حادثاً غير مقصود”، فإن والد التلميذ حمّل إدارة المؤسسة التربوية المسؤولية الكاملة، منتقداً ما وصفه بغياب الرقابة داخل قاعات الدرس، وهو ما سمح بدخول أداة حادة وتفاقم الوضع إلى اعتداء خطير.
الحادثة تطرح أسئلة حارقة حول منظومة التأطير داخل المؤسسات التربوية الخاصة، ومدى جاهزيتها لضمان سلامة التلاميذ. {المدرسة التي لا تحمي أبناءها، تفقد أولى وظائفها: الأمان قبل التعليم}.
في انتظار ما ستكشفه التحقيقات، يبقى هذا الحادث جرس إنذار جديد حول تصاعد مظاهر العنف داخل الفضاء المدرسي، وضرورة إعادة النظر في آليات الوقاية والرقابة.



