انتدابات جديدة في “الستاغ”… 494 فرصة عمل بين الحراسة والتنظيف

في خبر ينتظره آلاف الباحثين عن شغل، أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز عن فتح مناظرات خارجية جديدة لانتداب 494 عونا، في خطوة تعيد الأمل لفئات واسعة من طالبي العمل، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب وارتفاع نسب البطالة.
وتشمل هذه الانتدابات خطط أعوان حراسة وتنظيف موزعة على مختلف الوحدات الإدارية والفنية التابعة للشركة في عدد من الجهات.
{كل إعلان انتداب في تونس لم يعد مجرد خبر إداري… بل يتحول إلى بارقة أمل لآلاف العائلات}
300 عون حراسة و194 عون تنظيف
بحسب البلاغ الصادر عن الشركة التونسية للكهرباء والغاز، تتوزع الخطط المفتوحة للمناظرة بين:
- 300 عون حراسة
- 194 عون تنظيف
وتهدف هذه الانتدابات إلى سد الشغورات داخل مختلف المصالح التابعة للمؤسسة، في إطار دعم الموارد البشرية وتحسين سير العمل داخل المنشآت الإدارية والفنية.
التسجيل حصريا عبر المنصة الإلكترونية
“الستاغ” أكدت أن الترشح يتم حصريا عبر موقعها الإلكتروني المخصص للمناظرات، وذلك بداية من الخميس 7 ماي 2026.
كما حددت الشركة يوم الأربعاء 27 ماي 2026 كآخر أجل لقبول الترشحات الإلكترونية، داعية الراغبين في المشاركة إلى الاطلاع بدقة على شروط الترشح والوثائق المطلوبة قبل إيداع الملفات.
وفي هذا الإطار، وضعت الشركة التونسية للكهرباء والغاز الشركة التونسية للكهرباء والغاز كافة التفاصيل المتعلقة بالمناظرة على منصتها الرسمية الخاصة بالانتدابات.
مناظرات المؤسسات العمومية… اهتمام يتجدد
إعلانات الانتداب داخل المؤسسات العمومية تحظى دائما بمتابعة واسعة في تونس، نظرا لما تمثله من فرصة للاستقرار المهني والاجتماعي، خاصة لدى الشباب وخريجي المدارس والمعاهد.
ويأتي هذا الإعلان في فترة تشهد ارتفاعا ملحوظا في الطلب على فرص الشغل، مع تزايد الإقبال على المناظرات الوطنية والقطاعية.
{في تونس اليوم… وظيفة قارة لم تعد مجرد مورد رزق، بل مشروع حياة كامل}
منافسة مرتقبة وآلاف المترشحين
ويرجح متابعون أن تشهد هذه المناظرات إقبالا كبيرا، بالنظر إلى عدد الخطط المفتوحة وطبيعة المؤسسة التي تُعتبر من أبرز المؤسسات العمومية في البلاد.
كما يتوقع أن تعرف المنصة الإلكترونية للترشحات ضغطا كبيرا خلال الأيام القادمة، في ظل اهتمام واسع بهذه الفرص.
فرصة جديدة وسط واقع اقتصادي صعب
ورغم محدودية عدد الانتدابات مقارنة بحجم البطالة، فإن مثل هذه الإعلانات تبقى ذات أثر نفسي واجتماعي مهم، خاصة بالنسبة للشباب الباحث عن أول فرصة عمل أو الاستقرار المهني.
{أحيانا يكفي إعلان انتداب واحد… ليعيد الأمل إلى آلاف الباحثين عن فرصة}



