صفاقس: نافذة تسقط على رأس تلميذ داخل القسم… ومدارس تونس تحت مجهر الإهمال
فرض مراقبة يتحول إلى مأساة داخل قسم الدراسة

تحوّل يوم عادي داخل المدرسة الإعدادية المدرسة الإعدادية مصطفى حمدي بمدينة العامرة من ولاية صفاقس إلى حادثة صادمة، بعد سقوط نافذة من أعلى القسم على رأس تلميذ أثناء اجتيازه أحد الفروض، ما تسبب في إصابة خطيرة استوجبت نقله على جناح السرعة إلى المستشفى.
وتم نقل التلميذ في مرحلة أولى إلى مستشفى جبنيانة، قبل تحويله بسيارة إسعاف إلى قسم الاستعجالي بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس، حيث تم إيداعه بقسم الإنعاش نظراً لخطورة حالته.
{داخل قاعة يفترض أن تكون فضاءً للعلم… سقط الخطر من فوق رؤوس التلاميذ}.
العائلة تتحدث عن “إهمال” وصيانة غائبة
والد التلميذ أكد أن الحادثة جاءت نتيجة ما وصفه بالإهمال وعدم صيانة تجهيزات المؤسسة التربوية، معتبرًا أن تهالك البنية التحتية للمدرسة كان ينذر بوقوع كارثة منذ فترة.
وتطرح هذه الحادثة من جديد ملف سلامة التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية العمومية، خاصة مع تزايد التحذيرات من وضعية العديد من المدارس والمعاهد التي تعاني من تقادم البنية الأساسية وغياب الصيانة الدورية.
{الخطر لم يعد خارج أسوار المدرسة… بل أصبح داخل الأقسام نفسها}.
مدارس متهالكة وحوادث تتكرر
حادثة العامرة ليست الأولى من نوعها، إذ شهدت السنوات الأخيرة تكرار حوادث مشابهة مرتبطة بسقوط أجزاء من الأسقف أو النوافذ أو الجدران داخل مؤسسات تربوية بمناطق مختلفة من البلاد.
ويرى متابعون أن تدهور البنية التحتية للمدارس العمومية لم يعد مجرد ملف إداري أو تقني، بل تحول إلى قضية سلامة حقيقية تهدد التلاميذ والإطار التربوي يوميًا.
{حين تصبح المدرسة مصدر خوف بدل أن تكون فضاء أمان… فالأزمة أعمق من مجرد حادثة}.




