وفاة عبد الجليل حمدي… رحيل صاحب “الخبزة” التي تحولت إلى أحد أشهر رموز الثورة التونسية

فقدت تونس، اليوم الثلاثاء، أحد الوجوه التي طبعت الذاكرة الجماعية للثورة، بوفاة عبد الجليل حمدي، الذي ارتبط اسمه بإحدى أكثر الصور تداولًا خلال أحداث 14 جانفي 2011، حين ظهر وهو يرفع “خبزة” في مواجهة قوات شرطة نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، في لقطة تحولت مع مرور السنوات إلى أحد أبرز رموز الثورة التونسية.
صورة تجاوزت حدود اللحظة
لم تكن تلك الصورة مجرد مشهد عابر التقطته عدسات المصورين، بل أصبحت رمزًا للاحتجاج السلمي والتحدي، وتناقلتها وسائل الإعلام داخل تونس وخارجها باعتبارها واحدة من أبرز اللقطات التي وثقت اللحظات الأخيرة من حكم النظام السابق، لترسخ اسم عبد الجليل حمدي في ذاكرة مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد.
تعازٍ واستحضار لمسيرة أحد رموز الثورة
وأثار خبر الوفاة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعى عدد من النشطاء الراحل، مستحضرين حضوره خلال أحداث الثورة، ومعتبرين أنه كان أحد الوجوه التي التصقت بأبرز محطاتها. كما تقدموا بخالص التعازي إلى أفراد عائلته وأقاربه، سائلين الله أن يتغمده بواسـع رحمته.


