وطنية

ضربة أمنية موجعة لتجار السموم.. تفكيك شبكة بين سوسة والقيروان وحجز أكثر من 10 آلاف قرص مخدر

عملية استباقية تنتهي بسقوط شبكة تنشط بين ولايتين

وجهت الوحدات الأمنية بسوسة ضربة جديدة لشبكات الاتجار بالمخدرات، بعد نجاح الفرقة الجهوية لمكافحة المخدرات التابعة للإدارة الفرعية للشرطة العدلية في تفكيك شبكة إجرامية وصفت بالخطيرة، كانت تنشط في ترويج المواد المخدرة بين ولايتي سوسة والقيروان.

وجاءت هذه العملية، التي نُفذت أمس الثلاثاء 7 جويلية 2026، إثر عمل استخباراتي دقيق ومتابعة ميدانية مكنت من تحديد تحركات المشتبه بهم ورصد نشاطهم، قبل تنفيذ التدخل الأمني الذي أسفر عن إيقاف شخصين يشتبه في انتمائهما إلى الشبكة.

أكثر من 10 آلاف قرص مخدر وسيارتان فاخرتان

وخلال عمليات المداهمة والتفتيش، التي تمت بالتنسيق مع النيابة العمومية، تمكنت الوحدات الأمنية من إحباط مخطط لترويج كمية كبيرة من الأقراص المخدرة، حيث تم حجز أكثر من 10 آلاف قرص من أنواع مختلفة كانت معدة للتوزيع.

كما تم حجز سيارتين فاخرتين كانت الشبكة تستغلهما في نقل المواد المخدرة والتنقل بين المدن بهدف التمويه وتفادي الشبهات، إلى جانب عدد من الهواتف الجوالة التي يُشتبه في احتوائها على معطيات ومحادثات من شأنها أن تساعد على كشف بقية عناصر الشبكة وطرق نشاطها.

التحقيقات تتواصل للكشف عن بقية المتورطين

وباستشارة النيابة العمومية لدى المحكمة الابتدائية بسوسة، أُذن بالاحتفاظ بالمشتبه فيهما ومباشرة قضية عدلية في شأنهما من أجل تكوين وفاق والمشاركة في الاتجار بالمواد المخدرة، مع مواصلة الأبحاث للكشف عن بقية الأطراف المحتمل تورطها في هذه الشبكة.

وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها الوحدات الأمنية لمكافحة شبكات ترويج المخدرات، خاصة تلك التي تعتمد التنقل بين الولايات لتوسيع نشاطها والإفلات من الملاحقة.

مواصلة الحرب على شبكات الترويج

وتؤكد هذه العملية أهمية العمل الاستخباراتي والاستباقي في التصدي للجرائم المنظمة، لا سيما مع تنامي أساليب شبكات الاتجار بالمخدرات التي تلجأ إلى وسائل نقل مختلفة وتقنيات متطورة لإخفاء أنشطتها.

وتبقى مكافحة المخدرات من أبرز الأولويات الأمنية، في ظل ما تمثله هذه الظاهرة من تهديد لصحة الشباب وأمن المجتمع، وهو ما يفسر تكثيف العمليات الأمنية الرامية إلى تجفيف منابع الترويج والإطاحة بالشبكات الناشطة في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى