جمعية روّاد الخير بمقرين تطلق حملة “علّمني” لدعم 1500 تلميذ بمستلزمات مدرسية
مبادرة تضامنية تمتد لأكثر من شهر لتخفيف أعباء العودة المدرسية عن العائلات محدودة الدخل

تستعد جمعية روّاد الخير بمقرين من ولاية بن عروس لإطلاق حملة تضامنية جديدة تحت شعار “علّمني”، تهدف إلى توفير المستلزمات المدرسية لفائدة 1500 تلميذ من أبناء العائلات محدودة الدخل بالمناطق النائية في مختلف ولايات الجمهورية.
وأكد رئيس الجمعية بلحسن الذوادي أن الحملة تنطلق بداية من يوم 10 أوت الجاري، وستتواصل لأكثر من شهر، لتتوج بتوزيع محافظ مدرسية متكاملة تحتوي على مختلف الأدوات والكتب والكراسات واللوازم الضرورية لضمان انطلاقة مدرسية أفضل للأطفال المستفيدين.
تنسيق لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها
وأوضح الذوادي أن قائمة التلاميذ المنتفعين تم ضبطها بالتنسيق مع المندوبيات الجهوية للتربية ومديري المدارس والسلط الجهوية، بهدف ضمان توجيه المساعدات إلى العائلات التي تحتاج فعلاً إلى هذا الدعم.
ودعت الجمعية المواطنين والمؤسسات الاقتصادية ومختلف مكونات المجتمع إلى المساهمة في إنجاح المبادرة، من خلال التبرع بالأدوات المدرسية التي سيتم تجميعها بمقر الجمعية الكائن بشارع الطيب المهيري بمقرين الرياض.
15 سنة من العمل لفائدة التلاميذ
وأكد رئيس جمعية روّاد الخير أن الجمعية تواصل منذ 15 سنة مرافقة الأطفال المنتمين إلى العائلات محدودة الدخل، مشيراً إلى أن دورها لا يقتصر على تقديم الدعم المادي فقط، بل يشمل أيضاً توفير الإحاطة النفسية والاجتماعية التي تساعد الأطفال على مواصلة مسارهم الدراسي في ظروف أفضل.
وبيّن أن هذه المرافقة كان لها أثر إيجابي على عدد من التلاميذ، سواء من خلال تحسين نتائجهم الدراسية أو تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتحفيزهم على النجاح.
دعم يتجاوز المدرسة إلى الإحاطة الاجتماعية
وأضاف الذوادي أن الجمعية تحرص كذلك على تنظيم أنشطة لفائدة الأطفال خارج الإطار المدرسي، من خلال إقامة فترات عطلة صيفية وشتوية تمتد خمسة أيام، توفر خلالها الإقامة والإعاشة والأنشطة الترفيهية والرحلات.
وتهدف هذه البرامج إلى منح الأطفال فرصة للترفيه والاندماج الاجتماعي، وتعزيز شعورهم بالاهتمام والدعم، بما يساعدهم على بناء شخصية أكثر توازناً وثقة.
وتجسد حملة “علّمني” نموذجاً للعمل التضامني الذي يسعى إلى تحويل المساندة الاجتماعية إلى فرصة حقيقية لمساعدة الأطفال على مواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم، باعتبار أن دعم المدرسة هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة.

