وزير التعليم العالي يكرم الفنان علاء الدين أيوب.. ويفتتح الدورة العشرين للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير

افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد، أمس، بقصر العلوم بالمنستير، فعاليات الدورة العشرين للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي، التي تنتظم هذه السنة تحت شعار «فكر يبدع وشباب يغيّر»، بحضور والي المنستير عيسى موسى وعدد من المسؤولين الجهويين وإطارات الوزارة وديوان الخدمات الجامعية للوسط والمركز الثقافي الجامعي بالمنستير.
الثقافة جزء من الحياة الجامعية
وأكد منذر بلعيد خلال افتتاح التظاهرة حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على مواصلة دعم قطاع الخدمات الجامعية وإيلائه الأهمية اللازمة، من خلال توفير الإمكانيات المتاحة للإحاطة بمختلف جوانب الحياة الجامعية للطلبة، ولا سيما الأنشطة الثقافية والرياضية.
وشدد الوزير على أن الحياة الجامعية لا تختزل في التحصيل الأكاديمي، وإنما تشمل أيضا بناء شخصية الطالب وصقل مواهبه وتطوير قدراته الإبداعية، مؤكدا أن الوزارة ستعمل خلال الفترة المقبلة على مزيد الارتقاء بجودة الخدمات الجامعية المقدمة، باعتبارها ركيزة أساسية ضمن منظومة التعليم العالي.
350 مشاركا من 15 دولة
وتنتظم الدورة العشرون للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير من 8 إلى 16 أوت 2026، بتنظيم من ديوان الخدمات الجامعية للوسط والمركز الثقافي الجامعي بالمنستير، تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وتشهد هذه الدورة مشاركة طلبة من 15 دولة صديقة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وكولومبيا وروسيا وفرنسا، إلى جانب 11 دولة عربية، فضلا عن حضور عدد من الفنانين والمبدعين والأكاديميين، ليبلغ العدد الجملي للمشاركين نحو 350 مشاركا.
ويمنح هذا الحضور الدولي المهرجان بعدا ثقافيا وتواصليا خاصا، إذ يوفر للطلبة فرصة للتفاعل مع تجارب مسرحية مختلفة والانفتاح على مدارس فنية وثقافات متعددة، بما يعزز الحوار والتبادل بين الشباب الجامعي من تونس ومختلف الدول المشاركة.
عروض وورشات واكتشاف للمواهب
ويتضمن برنامج المهرجان مجموعة من العروض المسرحية، إلى جانب ورشات فنية وندوة فكرية وفقرات تنشيطية متنوعة، بما يجعل التظاهرة فضاء متكاملا للتكوين والتعبير والإبداع.
كما يمثل المهرجان فرصة للطلبة لتطوير مهاراتهم واكتساب تجارب جديدة في مجال المسرح، تحت إشراف فنانين ومبدعين وأكاديميين مختصين، إلى جانب اكتشاف المواهب الجامعية وتشجيعها على مواصلة مسارها الفني والثقافي.
المسرح في خدمة شخصية الطالب
وتندرج هذه التظاهرة ضمن توجه وزارة التعليم العالي نحو تعزيز حضور الثقافة والفنون في الحياة الجامعية، انطلاقا من اعتبار النشاط الثقافي عنصرا مهما في تكوين طالب متوازن يجمع بين المعرفة العلمية والقدرة على الإبداع والتفاعل مع محيطه.
وبهذا المعنى، لا يكتفي المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير بتقديم عروض فنية، بل يتحول إلى مساحة للتكوين والتبادل الثقافي واكتشاف الطاقات الشابة، ويمنح الجامعة دورا أوسع في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والإبداع والقدرة على التواصل والانفتاح على العالم.


