مع بداية السنة الإدارية: وزير الدفاع من قلب القاعدة العسكرية بالعمران
رسائل جاهزية، انضباط… وتقدير لتضحيات الجيش

في أولى إشارات سنة إدارية جديدة، اختار وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي أن تكون الانطلاقة من الميدان، وتحديدًا من القاعدة العسكرية بالعمران، حيث تحوّل مساء الأربعاء في زيارة تفقدية حملت أكثر من رسالة، أبرزها أن جاهزية الجيش لا تُدار من المكاتب بل من قلب الوحدات.
تفقد للبنية التحتية… ووقوف على الجاهزية
الزيارة لم تكن بروتوكولية، بل شملت معاينة مباشرة للبنية التحتية للقاعدة، والاطلاع على ظروف عيش وعمل العسكريين، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية الوحدات المنتصبة بها.
ووفق بلاغ وزارة الدفاع، فقد ركّز الوزير على أهمية تحسين الفضاءات المخصصة للعسكريين، معتبرًا أن جودة ظروف الإقامة والعمل عنصر أساسي في رفع المعنويات وتعزيز الجاهزية القتالية.
“تضحيات جسام… ورسالة نبيلة”
في لقائه بأفراد القاعدة، عبّر وزير الدفاع عن شكره وامتنانه لكل العسكريين بمختلف رتبهم، مشيدًا بما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية تونس وصون ترابها من كل التهديدات.
كما نوّه بروحهم الوطنية العالية وإيمانهم الراسخ بنبل الرسالة التي يحملونها، داعيًا إلى مواصلة العمل بنفس مستوى الجدية واليقظة والاستباق.
الرسالة كانت واضحة: المؤسسة العسكرية مطالبة بالبقاء في أعلى درجات الاستعداد، في محيط إقليمي ودولي يتسم بعدم الاستقرار.
سنة إدارية جديدة… بنفس الروح القتالية
بمناسبة السنة الإدارية الجديدة، توجّه السهيلي بأحرّ التهاني إلى كل أسرة الجيش الوطني، من عسكريين ومدنيين، مع تحية خاصة للعسكريين المرابطين في الميدان الذين يواجهون الظروف المناخية والطبيعية القاسية دون تراجع.
كما ترحّم على شهداء المؤسسة العسكرية الذين ضحّوا بأرواحهم دفاعًا عن تونس، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، في لحظة حملت بعدًا إنسانيًا قويًا داخل خطاب رسمي.
رسالة سياسية قبل أن تكون عسكرية
زيارة وزير الدفاع إلى القاعدة بالعمران في هذا التوقيت ليست تفصيلا عابرًا، بل تعكس حرص الدولة على أن تبقى المؤسسة العسكرية ركيزة أساسية للاستقرار، في وقت تعرف فيه البلاد تحديات أمنية واقتصادية متشابكة.
ومع انطلاق سنة إدارية جديدة، يبدو أن العنوان الأبرز هو: جاهزية، انضباط، واستمرارية في حماية تونس… مهما كانت الظروف. 🇹🇳



