تفكيك شبكة مخدرات في باردو: الإبقاء على موقوفين بحوزتهم 95 صفيحة “زطلة”

قرّر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس الإبقاء على شقيق لاعب سابق وعدد من الموقوفين تحت مفعول بطاقة الإيداع بالسجن، على خلفية شبهات تتعلق بترويج المخدرات في جهة رأس الطابية وضواحيها.
وتأتي هذه التطورات في إطار ملف أمني تحركت فيه وحدات الحرس الوطني بعد تتبع دقيق لنشاط شبكة يشتبه في تورطها في ترويج مواد مخدرة على نطاق محلي.
[من حيّ هادئ… إلى ملف يضع المخدرات تحت مجهر القضاء]
عملية أمنية تُسقط الشبكة
وكانت فرقة الأبحاث والتفتيش التابعة للحرس الوطني بباردو قد تمكنت من تفكيك شبكة إجرامية توصف بالخطيرة، وذلك بعد عملية مباغتة أسفرت عن إيقاف جميع عناصرها.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الشبكة كانت تنشط في ترويج المخدرات داخل منطقة رأس الطابية والأحياء المجاورة، في مسعى لتوسيع نطاق توزيعها.
[التحرك الأمني لم يترك مجالا للهروب… والضربة كانت سريعة وحاسمة]
حجز كميات كبيرة من “الزطلة” والكوكايين
وخلال العملية، تمكنت الوحدات الأمنية من حجز أكثر من 95 صفيحة من مادة القنب الهندي، كانت معدة للترويج، إلى جانب كمية من مادة الكوكايين.
وتعكس هذه الكميات طبيعة النشاط المنسوب للمجموعة، والذي يتجاوز الاستهلاك الفردي نحو مستوى من التوزيع المنظم داخل الأحياء السكنية.
[ليست كميات بسيطة… بل شبكة تشتغل بمنطق العرض والتوزيع]
تحقيقات تحت إشراف القضاء
وبإذن من النيابة العمومية، تم الاحتفاظ بجميع المشتبه بهم وفتح محاضر بحث في شأنهم، قبل أن يتم تقديمهم أمام قاضي التحقيق الذي قرر الإبقاء عليهم رهن الإيقاف.
وتتواصل الأبحاث في هذا الملف في انتظار ما ستكشفه التحقيقات من امتدادات محتملة للشبكة داخل أو خارج المنطقة.
[الملف لم يُغلق بعد… والقضاء ما يزال يتتبع الخيوط الأخيرة]
معركة مفتوحة ضد شبكات الترويج
وتندرج هذه القضية ضمن سلسلة من العمليات الأمنية المتواصلة لمكافحة ترويج المخدرات في تونس، خاصة داخل الأحياء الحضرية التي تشهد نشاطا متزايدا لشبكات التوزيع غير القانوني.
وفي كل عملية مماثلة، يتأكد أن الحرب ضد المخدرات لم تعد مقتصرة على الحجز فقط، بل أصبحت مواجهة مباشرة مع شبكات منظمة تعمل في الظل.
[المخدرات ليست مجرد مادة محجوزة… بل منظومة كاملة تُفكك حلقة بعد أخرى]


