موجة حر جديدة تضرب تونس: درجات تصل إلى 41 الأحد وشهيلي يزيد من الإحساس بالاختناق

تتجه الأجواء يوم الأحد 21 جوان 2026 نحو مزيد من الارتفاع في درجات الحرارة، في مشهد صيفي يكرّس استمرار موجات الحر التي بدأت تفرض حضورها على مختلف مناطق البلاد.
وتتراوح درجات الحرارة القصوى بين 32 و36 درجة قرب السواحل الشرقية والمرتفعات، فيما تتصاعد بشكل أوضح داخل البلاد لتبلغ بين 37 و41 درجة، مع ظهور محلي لرياح الشهيلي التي تزيد من الإحساس بالحرارة وتضاعف وطأة الطقس على المواطنين.
سماء صافية وهدوء ظاهري يخفي حرارة ثقيلة
ورغم أن الطقس سيكون عامة قليل السحب بأغلب الجهات، فإن هذا الصفاء الظاهري لا يعكس بالضرورة راحة مناخية، بل يرافقه تصاعد في الإحساس بالحرارة خلال ساعات النهار، خاصة في المناطق الداخلية.
هذا النمط من الطقس يعكس خصائص الكتل الهوائية الحارة التي تسيطر على البلاد خلال هذه الفترة من السنة، حيث تلتقي الشمس القوية مع رياح جافة تزيد من حدة الإحساس بالحرارة.
رياح متباينة واتجاهات مختلفة حسب الجهات
من المتوقع أن تهب الرياح من القطاع الجنوبي بالشمال والوسط، ومن القطاع الشرقي بالجنوب، مع طابع متفاوت في قوتها بين المناطق.
وتكون الرياح قوية نسبياً بمنطقة سرات، مقابل ضعف إلى اعتدال في بقية الجهات، ما يجعل الإحساس العام بالطقس مختلفاً من منطقة إلى أخرى رغم وحدة الكتلة الحرارية المسيطرة.
البحر بين الهدوء والاضطراب
أما حالة البحر، فتتسم بدورها بالتباين، حيث يكون مضطرباً بمنطقة سرات، في حين يبقى قليل الاضطراب على بقية السواحل.
هذا الاختلاف يعكس بدوره تأثير الرياح المحلية على حالة البحر، خصوصاً في المناطق المفتوحة التي تتأثر بشكل أسرع بتغيرات سرعة واتجاه الرياح.
صيف مفتوح على مزيد من التقلبات
تأتي هذه الوضعية الجوية في سياق صيف يبدو مرشحاً لمزيد من فترات الحرارة المرتفعة، ما يستدعي الحذر خاصة خلال ساعات الذروة، سواء بالنسبة للأنشطة اليومية أو الفئات الأكثر تأثراً بالحرارة.
ومع استمرار هذا النسق المناخي، تظل التقلبات الصيفية عنوان المرحلة، بين موجات حر متصاعدة وفترات قصيرة من الاستقرار النسبي.


