وطنية

عروض ميدانية في كشف المخدرات والمتفجرات.. تخريج دفعة جديدة من مرافقي أنياب الديوانة

الديوانة تعزز جاهزيتها بكفاءات جديدة في الاختصاصات الميدانية

في خطوة تعكس مواصلة دعم القدرات العملياتية للديوانة التونسية، احتضن مركز تدريب الأنياب بالحبيبية، أس الثلاثاء 7 جويلية 2026، حفل تخرج الدورة الثالثة والعشرين لمرافقي أنياب الديوانة، وذلك بإشراف المدير العام للديوانة وبحضور المدير العام للمدرسة الوطنية للديوانة وعدد من كبار الضباط السامين بالإدارة العامة للديوانة.

ويأتي تخريج هذه الدفعة الجديدة في إطار تعزيز الوحدات المختصة بكفاءات مدربة على مرافقة الأنياب الأمنية، التي أصبحت تمثل عنصرا أساسيا في دعم عمليات المراقبة والتفتيش وحماية المعابر والحدود.

عروض تحاكي الواقع وتبرز جاهزية الوحدات المختصة

وشهد حفل التخرج تقديم سلسلة من العروض التطبيقية التي عكست مستوى التكوين الذي تلقاه المتخرجون، حيث نفذت الأنياب المدربة عمليات ميدانية في التفتيش والكشف عن المواد المخدرة والمتفجرات، إلى جانب استعراض تمارين متخصصة في الحراسة والدوريات.

وقد أبرزت هذه العروض مدى دقة الأنياب في تنفيذ المهام الموكلة إليها، وسرعة استجابتها في مختلف السيناريوهات الأمنية، بما يؤكد الدور المتنامي لهذا الاختصاص في دعم العمل الديواني.

تكوين متخصص لمجابهة التحديات الأمنية

ويعد مركز تدريب الأنياب بالحبيبية أحد أهم الهياكل المختصة في إعداد مرافقي الأنياب، من خلال برامج تكوين تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بهدف تطوير المهارات الميدانية ورفع جاهزية الأعوان للتعامل مع مختلف التهديدات المرتبطة بالتهريب والجريمة المنظمة.

ويكتسي هذا الاختصاص أهمية متزايدة في ظل تنامي أساليب إخفاء الممنوعات، وهو ما يجعل الاعتماد على الأنياب المدربة خيارا استراتيجيا لتعزيز نجاعة عمليات المراقبة والتفتيش.

دعم متواصل لقدرات الديوانة التونسية

ويؤكد تخريج الدورة الثالثة والعشرين لمرافقي أنياب aالديوانة مواصلة المؤسسة الديوانية الاستثمار في التكوين والتأهيل، بما يضمن تطوير أدائها الميداني وتعزيز قدراتها في حماية الاقتصاد الوطني والتصدي لمختلف أشكال التهريب والجرائم العابرة للحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى