بعد الاعتداء على حافلة النقل العمومي.. إيقاف المتورطين في حادثة هزّت قابس
تحرك أمني سريع ينهي البحث عن المعتدين

تمكنت الوحدات الأمنية بولاية قابس من فك خيوط حادثة الاعتداء التي استهدفت حافلة للنقل العمومي خلال الأيام الماضية، بعد أن نجحت في التعرف على هوية مجموعة من الشبان المشتبه في تورطهم في الواقعة، قبل أن يتم إيقافهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأنهم.
ويأتي هذا التدخل الأمني بعد حادثة أثارت استياء واسعا في صفوف المواطنين، خاصة أنها استهدفت مرفقا عموميا يؤمن تنقلات مئات المسافرين يوميا.
الاعتداء بالحجارة ألحق أضرارا بحافلة جديدة
وتعود تفاصيل الحادثة إلى ليلة الجمعة الماضية، عندما عمد عدد من الشبان إلى رشق الحافلة الرابطة بين تبلبو والمعرض بالحجارة، أثناء أداء رحلتها، وهو ما أسفر عن تهشيم بلور الباب وإلحاق أضرار مادية بالحافلة التابعة لأسطول النقل العمومي بقابس.
ولم يقتصر الضرر على الخسائر المادية فحسب، بل أعاد الحادث إلى الواجهة المخاطر التي قد يتعرض لها السائقون والركاب نتيجة مثل هذه التصرفات، والتي تهدد سلامة مستعملي وسائل النقل العمومي.
حماية النقل العمومي مسؤولية جماعية
ويؤكد هذا الحادث أهمية التصدي لمظاهر الاعتداء على الممتلكات العمومية، لما تخلفه من خسائر مالية تتحملها المجموعة الوطنية، فضلا عن انعكاسها المباشر على جودة خدمات النقل واستمراريتها.
كما تشدد مثل هذه الوقائع على ضرورة ترسيخ ثقافة احترام المرافق العمومية، باعتبارها ملكا لجميع المواطنين، والمحافظة عليها مسؤولية مشتركة بين مختلف مكونات المجتمع.
استكمال الإجراءات القانونية
ومن المنتظر أن تستكمل الجهات الأمنية والقضائية الأبحاث في هذه القضية، لتحديد جميع ملابسات الحادثة وترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل من يثبت تورطه، في إطار تطبيق القانون وحماية المرافق العمومية من كل أشكال الاعتداء.




