بعد الهزيمة الثقيلة أمام السويد.. الجامعة تتجه لإقالة صبري اللموشي

تتجه الجامعة التونسية لكرة القدم إلى إنهاء مهام المدرب صبري اللموشي، وذلك عقب الهزيمة القاسية التي مني بها المنتخب الوطني أمام منتخب السويد لكرة القدم بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت بمدينة مونتيري.
اجتماع عاجل عقب المباراة
وبحسب المعطيات المتداولة داخل أروقة المنتخب، فقد سادت حالة من الاستياء الشديد بين أعضاء المكتب الجامعي الذين رافقوا البعثة إلى المكسيك، خاصة بعد الأداء المخيب والنتيجة الثقيلة التي أثارت موجة من الانتقادات.
وأفادت المصادر بأن عدداً من المسؤولين طالبوا بإقالة اللموشي حتى قبل صافرة النهاية، معتبرين أن المنتخب يعيش تراجعاً فنياً يستوجب اتخاذ قرارات عاجلة قبل الاستحقاقات المقبلة.
وعقب المباراة، عاد مسؤولو الجامعة إلى مقر إقامة البعثة وعقدوا اجتماعاً طارئاً، تخللته مشاورات مع بقية أعضاء المكتب الجامعي الموجودين في تونس، انتهت إلى توافق مبدئي حول إنهاء مهام المدرب.
المنذر الكبير أبرز المرشحين
ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن القرار، بدأت التساؤلات تطرح بشأن هوية المدرب الذي سيقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
ويبرز اسم المنذر الكبير كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، خاصة أنه يوجد حالياً مع بعثة المنتخب في المكسيك ويشغل منصب المدير الفني للجامعة، ما قد يسهل عملية الانتقال السريع على المستوى الفني والإداري.
كما تم تداول أسماء أخرى، من بينها أنيس بوجلبان، غير أن اعتبارات لوجستية وإدارية قد تعيق التحاقه الفوري بالمنتخب.
مرحلة جديدة تنتظر المنتخب
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه المنتخب التونسي ضغوطاً متزايدة لاستعادة توازنه الفني وتحسين نتائجه، خصوصاً مع اقتراب مواعيد دولية مهمة تتطلب الاستقرار الفني ووضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة.
وينتظر أن تصدر الجامعة التونسية لكرة القدم خلال الساعات أو الأيام القادمة بياناً رسمياً يحدد مصير الجهاز الفني ويكشف عن الخطوات القادمة لإعادة ترتيب البيت الداخلي للمنتخب الوطني.




